إذا حدَّثتُكُم عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حَديثًا فلأَنْ أخرَّ منَ السَّماءِ أحبُّ إليَّ من أَن أَكْذبَ علَيهِ، وإذا حدَّثتُكُمْ عَن غَيرِهِ فإنَّما أَنا رجلٌ محاربٌ، والحَربُ خدعةٌ، سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : يخرجُ آخرِ الزَّمانِ أقوامٌ أحداثُ الأسنانِ ، سفَهاءُ الأحلامِ ، يقولونَ مِن قولِ خيرِ البريَّةِ ، لا يُجاوِزُ إيمانُهُم حَناجرَهُم، فأينَما لَقيتُُموهم فاقتُلوهُم، فإنَّ قتلَهُم أجرٌ لِمن قتلَهُم يومَ القِيامةِ
أخرجه أحمد (616) واللفظ له، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (914) من حديث علي بن أبي طالب
[مسند أحمد] (2/ 52 ط الرسالة) ((616- حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن خيثمة، عن سويد بن غفلة ، قال: قال علي: إذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا فلأن أخر من السماء أحب إلي من أن أكذب عليه، وإذا حدثتكم عن غيره فإنما أنا رجل محارب، والحرب خدعة، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( يخرج في آخر الزمان أقوام أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة)).
[السنة - لابن أبي عاصم] (2/ 443) 914- حدثنا أبو بكر، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن خيثمة، عن سويد بن غفلة ، قال: قال علي رضي الله عنه: إذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلأن أخر من السماء أحب إلي من أن أكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وإن حدثتكم عن غيره، فإنما أنا رجل محارب، والحرب خدعة، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((يخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن لمن قتلهم أجرا يوم القيامة)).