رخَّصَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من الكَذبِ في ثلاثٍ: في الحربِ، وفي الإصلاحِ بين النَّاسِ، وقولِ الرجلِ لامرأتِه.

الدلالات الموضوعية:# آفات اللسان - الكذب وما جاء فيه# جهاد - الحرب خدعة# نكاح - حسن العشرة بين الأزواج# صلح - ما يجوز من الكذب في الصلح# إحسان - الأخذ بالرخصة
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أم كلثوم بنت عقبة
المحدث: شعيب الأرناؤوط، إسناده ضعيف
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (4921)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8642) مطولاً، وأحمد (27278) واللفظ له

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (4/ 433 ط مع عون المعبود) ‌4921- حدثنا الربيع بن سليمان الجيزي، نا أبو الأسود، عن نافع يعني ابن يزيد، عن ابن الهاد أن عبد الوهاب بن أبي بكر حدثه عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أمه أم كلثوم بنت عقبة قالت: ((ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرخص في شيء من الكذب إلا في ثلاث، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا أعده كاذبا: الرجل يصلح بين الناس، يقول القول ولا يريد به إلا الإصلاح، والرجل يقول في الحرب، والرجل يحدث امرأته، والمرأة تحدث زوجها)).

[السنن الكبرى - للنسائي] (5/ 193) 8642- أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد قال حدثنا عمي قال حدثنا أبي عن صالح وذكر كلمة معناها عن الزهري أن حميد بن عبد الرحمن أخبره أن أم كلثوم ابنة عقبة أخبرته أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيرا ويقول خيرا قالت ولم أسمعه يرخص في شيء من الكذب مما يقول الناس إلا في ثلاث في الحرب والإصلاح بين الناس وحديث الرجل امرأته وحديث المرأة زوجها وكانت أم كلثوم من المهاجرات اللاتي بايعن رسول الله صلى الله عليه و سلم

[مسند أحمد] (45/ 249 ط الرسالة) ((‌27278- حدثنا حجاج، قال: حدثنا ابن جريج، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أمه أم كلثوم بنت عقبة أنها قالت: رخص النبي صلى الله عليه وسلم من الكذب في ثلاث: في الحرب، وفي الإصلاح بين الناس، وقول الرجل لامرأته ))

أحاديث ذات صلة