عن عُبَيْدِ اللهِ الخولانيِّ - وَكانَ يتيمًا في حِجرِ مَيمونةَ - أنَّ مَيمونةَ كانت تصلِّي في الدِّرعِ والخمارِ ليسَ عليها إزارٌ
أخرجه مالك (474) بلفظه ، والحارث بن أبي أسامة كما في ((بغية الباحث)) للهيثمي (139)، والبيهقي (3298 ) كلاهما بلفظ مقارب.
قالت عائشَةُ لا بُدَّ للمرأةِ من ثَلاثَةِ أثوابٍ تُصلِّي فيهِنَّ : دِرعٌ وجلبابٌ وخِمارٌ ، وكانت عائشَةُ تحُلُّ إزارَها ، فتَجلبَبُ بِهِ .
الراوي : [عمرة بنت عبدالرحمن] المحدث : الألباني المصدر : جلباب المرأة الصفحة أو الرقم: 134 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط مسلم التخريج : أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (10/ 70) بلفظه، وابن المنذر في ((الأوسط)) (2412) بنحوه مطولا.
صَلاةُ المَرأةِ لها شُروطٌ، من حيثُ سَترُ العَوْرةِ والجَسَدِ، وما تتَّخِذُه مِن ثيابٍ طَلبًا لذلك السَّترِ.
وفي هذا الأثَرِ تَرْوي عَمْرةُ بنتُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ سَعدِ بنِ زُرارةَ أنَّ عائشةَ أمَّ المؤمِنينَ رَضِي اللهُ عنها قالت: «لا بُدَّ للمَرأةِ من ثَلاثةِ أثْوابٍ» تَلبَسُهنَّ عندَ الصَّلاةِ، فتُصلِّي فيهنَّ، ثمَّ بيَّنَت أنَّ هذه الثَّلاثةَ هي: دِرعٌ، وهو قَميصٌ سابِغٌ تَلبَسُه المَرأةُ أسفَلَ ثيابِها، ويُغطِّي ظُهورَ قَدمَيْها، وجِلبابٌ، وهو الثَّوبُ الخارجيُّ الطَّويلُ الواسِعُ الَّذي تَلبَسُه المَرأةُ فوقَ كلِّ مَلابِسِها، ويُشبِهُ المُلاءةَ من رَأسِها إلى رِجلِها، وهو زيادةٌ في التَّستُّرِ، وخِمارٌ تُغطِّي به رأسَها وشَعرَها ورَقبَتَها، ويَكشِفُ وَجهَها، وكانت عائشةُ تحُلُّ إزارَها الَّذي تَلبَسُه أسفَلَ الثِّيابِ، فتَتجَلْبَبُ به، فيكونُ ساترًا لجَسدِها كلِّه؛ لأنَّها كانت تتَّزِرُ بثَوبٍ كَبيرٍ وعَريضٍ، يَنفَعُ أنْ يكونَ جِلْبابًا؛ ولأنَّ الدِّرعَ والجِلبابَ يَستُرانِ كلَّ جَسدِها، ولا تَنكشِفُ عَوْرتُها إذا حلَّتِ الإزارَ.
موطأ مالك - رواية يحيى (2/ 196 ت الأعظمي) :
474 - مالك ، عن الثقة عنده ، عن بكير بن عبد الله بن الأشج ، عن بسر بن سعيد ، عن عبيد الله الخولاني ، وكان في حجر ميمونة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم؛ أن ميمونة كانت تصلي في الدرع والخمار.
ليس عليها إزار .
مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (1/ 261) :
139 - حدثنا أبو النضر، ثنا الليث، عن بكير بن عبد الله، عن بسر بن سعيد، عن عبيد الله الخولاني ربيب ميمونة قال: رأيت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تصلي في درع سابغ ضيق وخمار ليس عليها إزار
السنن الكبير للبيهقي (4/ 217 ت التركي) :
3298 - أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل القطان ببغداد، أخبرنا عبد الله ابن جعفر بن درستويه، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا ابن بكير، حدثنى عبد الله بن لهيعة، حدثنى بكير، عن بسر بن سعيد، عن عبيد الله الخولانى، وكان يتيما فى حجر ميمونة، قال: رأيت ميمونة تصلى فى درع سابغ وخمار ليس عليها إزار