ألَا إنَّه لا يصلُحُ الكَذبُ إلَّا في إحْدى ثلاثٍ: رجُلٌ كذَبَ امرأتَهُ لِيستصلِحَ خُلُقَها، ورجُلٌ كذَبَ لِيُصلِحَ بيْنَ امرأَيْنِ مُسلمَيْنِ، ورجُلٌ كذَبَ في خَديعةِ حرْبٍ، إنَّ الحرْبَ خُدْعةٌ .
أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (2914) واللفظ له، والطبري في ((تهذيب الآثار- مسند علي)) (205) باختلاف يسير.غير متوفر: التخريج
شرح مشكل الآثار (7/ 356) 2914 - حدثنا فهد قال: حدثنا محمد بن كثير، عن عبد الله بن واقد، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن أبي الطفيل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ألا إنه لا يصلح الكذب إلا في إحدى ثلاث: رجل كذب امرأته ليستصلح خلقها , ورجل كذب ليصلح بين امرأين مسلمين، ورجل كذب في خديعة حرب، إن الحرب خدعة "
تهذيب الآثار مسند علي (3/ 124) 205 - وحدثني إسماعيل بن المتوكل الأشجعي، قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: حدثنا عبد الله بن واقد، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن أبي الطفيل ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه " لا يصلح الكذب إلا في إحدى ثلاث: رجل كذب امرأته ليستصلح خلقها، ورجل كذب ليصلح بين امرأين مسلمين، ورجل كذب في خديعة حرب، فإن الحرب خدعة ".