دخلْتُ علَى عائشةَ وعلَيها ثِيابٌ مِن هذهِ السِّيْدِ الصِّفاقِ ودِرعٌ وخِمارٌ ونُقبَةٌ قد لُوِّنَت بشَيءٍ مِن عُصفُرٍ

الدلالات الموضوعية:# زينة اللباس - المعصفر للصبيان وغيرهم# زينة اللباس - المصبوغ بالصفرة# زينة اللباس - الاختمار# زينة اللباس - ملابس المرأة# زينة اللباس - ستر العورة
المصدر: جلباب المرأة
الراوي: شمسية بنت عزيز بن عامر
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (10/ 69) بلفظه.

الشرح والتوضيح

قالت عائشَةُ لا بُدَّ للمرأةِ من ثَلاثَةِ أثوابٍ تُصلِّي فيهِنَّ : دِرعٌ وجلبابٌ وخِمارٌ ، وكانت عائشَةُ تحُلُّ إزارَها ، فتَجلبَبُ بِهِ .

الراوي : [عمرة بنت عبدالرحمن] المحدث : الألباني المصدر : جلباب المرأة الصفحة أو الرقم: 134 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط مسلم التخريج : أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (10/ 70) بلفظه، وابن المنذر في ((الأوسط)) (2412) بنحوه مطولا.

صَلاةُ المَرأةِ لها شُروطٌ، من حيثُ سَترُ العَوْرةِ والجَسَدِ، وما تتَّخِذُه مِن ثيابٍ طَلبًا لذلك السَّترِ.

وفي هذا الأثَرِ تَرْوي عَمْرةُ بنتُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ سَعدِ بنِ زُرارةَ أنَّ عائشةَ أمَّ المؤمِنينَ رَضِي اللهُ عنها قالت: «لا بُدَّ للمَرأةِ من ثَلاثةِ أثْوابٍ» تَلبَسُهنَّ عندَ الصَّلاةِ، فتُصلِّي فيهنَّ، ثمَّ بيَّنَت أنَّ هذه الثَّلاثةَ هي: دِرعٌ، وهو قَميصٌ سابِغٌ تَلبَسُه المَرأةُ أسفَلَ ثيابِها، ويُغطِّي ظُهورَ قَدمَيْها، وجِلبابٌ، وهو الثَّوبُ الخارجيُّ الطَّويلُ الواسِعُ الَّذي تَلبَسُه المَرأةُ فوقَ كلِّ مَلابِسِها، ويُشبِهُ المُلاءةَ من رَأسِها إلى رِجلِها، وهو زيادةٌ في التَّستُّرِ، وخِمارٌ تُغطِّي به رأسَها وشَعرَها ورَقبَتَها، ويَكشِفُ وَجهَها، وكانت عائشةُ تحُلُّ إزارَها الَّذي تَلبَسُه أسفَلَ الثِّيابِ، فتَتجَلْبَبُ به، فيكونُ ساترًا لجَسدِها كلِّه؛ لأنَّها كانت تتَّزِرُ بثَوبٍ كَبيرٍ وعَريضٍ، يَنفَعُ أنْ يكونَ جِلْبابًا؛ ولأنَّ الدِّرعَ والجِلبابَ يَستُرانِ كلَّ جَسدِها، ولا تَنكشِفُ عَوْرتُها إذا حلَّتِ الإزارَ.

الأصول والأحكام

الطبقات الكبير لابن سعد (10/ 69) أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا هشام بن حسان، عن شميسة؛ أنها دخلت على عائشة وعليها ثياب من هذه السيد الصفاق، ودرع، وخمار ونقبة قد لونت بشيء من عصفر.

أحاديث ذات صلة