أنَّهُ مَسحَ علَى الموقَينِ والخِمارِ .

الدلالات الموضوعية:# زينة اللباس - العمائم# وضوء - المسح على العمامة# وضوء - صفة الوضوء# زينة اللباس - لبس الخفاف# وضوء - المسح على الخفين والجوربين والنعلين
المصدر: صحيح ابن خزيمة
الراوي: بلال بن رباح
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده جيد رجاله ثقات

بيانات التخريج:

أخرجه الشاشي في ((المسند)) (969)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (36/ 383) بلفظه.

الشرح والتوضيح

إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يمسَحُ على المُوقَينِ والخِمارِ.

الراوي : أنس بن مالك المحدث : علاء الدين مغلطاي المصدر : شرح ابن ماجه لمغلطاي الصفحة أو الرقم: 2/160 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح التخريج : أخرجه ابن الأعرابي في المعجم (1492)، والبيهقي (1382) كلاهما بلفظه، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (786) بغير ذكر الخمار.

الشَّريعَةُ الإسلاميَّةُ شَريعةُ اليُسرِ، ومِن أمثلَةِ هذا التَّيسيرِ في العِباداتِ: المَسحُ على الخُفَّينِ والخِمارِ والعِمامةِ عِوضًا عَن غَسلِ القَدمِ أو مَسحِ الرَّأسِ.

وفي هذا الحَديثِ يُوضِّحُ الصَّحابيُّ الجَليلُ أنسُ بنُ مالكٍ رضِيَ اللهُ عنه: "أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَمسحُ"، أي: عِندَ الوُضوءِ، "على المُوقَينِ"، وهما نوعٌ مِن الخِفافِ، أو شَيءٌ يُلبَسُ فوقَ الخُفَّينِ، والخُفَّانِ: هما ما يُلْبَسُ في الرِّجلَينِ مِن جِلدٍ رَقيقٍ، وكذلك كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمسَحُ أيضًا عندَ الوُضوءِ على "الخِمارِ"، أي: العِمامَةِ، وسُمِّيَت خِمارًا؛ لأنَّها تُخمِّرُ الرَّأسَ وتُغطِّيه، وذلك مِن بابِ التَّخفيفِ والتَّيسيرِ على أُمَّتِه صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ.

أحاديث ذات صلة