- أسْرَقُ الناسِ الَّذي يَسرِقُ صلاتَهُ : لا يُتِمُّ رُكوعَهَا و لا سُجودَها، وأبْخلُ الناسِ مَنْ بَخِلَ بِالسلامِ

الدلالات الموضوعية:# آداب السلام - البخل بالسلام# صلاة - صفة السجود# صلاة - فرض الطمأنينة# صلاة - صفة الركوع# صلاة - الطمأنينة في الصلاة
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: عبدالله بن مغفل
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (3392) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

أسوَأُ النَّاسِ سَرِقةً الذي يَسرِقُ مِن صَلاتِه، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وكيف يَسرِقُ مِن صَلاتِه؟ قال: لا يُتِمُّ رُكوعَها ولا سُجودَها -أو قال: لا يُقيمُ صُلبَه في الرُّكوعِ والسُّجودِ.

الراوي : أبو قتادة الحارث بن ربعي المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 22642 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (22642) واللفظ له، والدارمي (1328)، وابن خزيمة (663) الصَّلاةُ عِبادةٌ تَوْقيفيَّةٌ، وقد علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أركانَها، وكيفيَّاتِها، وآدابَها، ومِن ذلِكَ أنْ يُؤْتَى بكُلِّ رُكْنٍ فيها على الوَجْهِ الأكمَلِ له.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أسوَأُ النَّاسِ سَرِقةً"، أي: أشَدُّهم قُبحًا وأعظمُهم جُرمًا في السَّرِقةِ، "الَّذي يَسرِقُ من صَلاتِهِ" فشبَّهَ السَّرِقةَ من الصَّلاةِ كمَن أخَذَ ما ليس له أخْذُهُ في خَفاءٍ، وجَعَلَهُ الأسوأَ؛ لأنَّ أخْذَ مالِ الغَيرِ رُبَّما يَنتَفِعُ به في الدُّنيا، ويَستحِلُّ من صاحِبِهِ أو تُقطَعُ يَدُهُ، فيَتخلَّصُ من العِقابِ في الآخِرةِ، بخِلافِ هذا السَّارِقِ؛ فإنَّه سرَقَ حقَّ نَفسِهِ من الثَّوابِ، "قالوا: يا رسولَ اللهِ، وكيف يَسرِقُ من صَلاتِهِ؟ قال: لا يُتِمُّ رُكوعَها ولا سُجودَها -أو قالَ: لا يُقيمُ صُلبَهُ في الرُّكوعِ والسُّجودِ"، والمُرادُ بالسَّرِقةِ من الصَّلاةِ؛ بأنْ يَستَعجِلَ الرُّكوعَ والسُّجودَ، فلا يَأْتي المُصلِّي بهما على الوَجهِ الأكمَلِ والباعِثِ للخُشوعِ والطُّمَأنينةِ، وقد جاءَ في تَمامِ الرُّكوعِ والسُّجودِ ما جاءَ عِندَ ابنِ ماجَهْ: "إذا ركَعَ سوَّى ظهْرَه، حتَّى لو صُبَّ عليه الماءُ لاستَقَرَّ"، وكذلِكَ ما رواهُ أبو داودَ والنَّسائيُّ: "ثُمَّ يُكبِّرُ ويَركَعُ حتى تَطمَئِنَّ مَفاصِلُهُ وتَسْتَرخي، ثُمَّ يقولُ: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَهُ، ثُمَّ يَسْتوي قائِمًاحتى يُقيمَ صُلْبَهُ، ثُمَّ يُكبِّرُ ويَسجُدُ حتى يُمكِّنَ وَجهَهُ"( ).

الأصول والأحكام

[المعجم الأوسط - للطبراني] (3/ 355) :

‌3392 - حدثنا جعفر قال: نا زيد قال: نا عثمان بن الهيثم قال: نا عوف، عن الحسن، عن عبد الله بن مغفل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أسرق الناس من سرق صلاته قيل: يا رسول الله، وكيف يسرق صلاته؟ قال: لا يتم ركوعها ولا سجودها، وأبخل الناس من بخل بالسلام.

لم يرو هذا الحديث عن عبد الله إلا الحسن، ولا عن الحسن إلا عوف، ولا عن عوف إلا عثمان، تفرد به زيد.

أحاديث ذات صلة