كتب عمرُ رضِي اللهُ عنه أنَّ الغنيمةَ لمن شهِد الوقعةَ
أخرجه عبد الرزاق (9689)، وابن أبي شيبة (35444) كلاهما بلفظه، وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبير)) (3/ 235)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (7/ 352)، والطبراني (8203 ) (8/ 321) جميعا بلفظه وفي أوله قصة .
مصنف عبد الرزاق (5/ 302 ت الأعظمي) :
9689 - عبد الرزاق عن ابن التيمي، عن سعيد بن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب ، أن عمر كتب إلى عمار: أن الغنيمة لمن شهد الوقعة .
مصنف ابن أبي شيبة (18/ 406 ت الشثري) :
35444 - حدثنا ابن إدريس عن شعبة عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال: قال: عمر إنما الغنيمة لمن شهد الوقعة .
الطبقات الكبير (3/ 235 ط الخانجي) :
أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي ويحيى بن عباد قالا: أخبرنا شعبة عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال: غزا أهل البصرة ماه، وعليهم رجل من عطارد التميمى فأمده أهل الكوفة وعليهم عمار بن ياسر فقال الذي من آل عطارد لعمار بن ياسر: يا أجدع أتريد أن تشاركنا في غنائمنا؟ فقال عمار: خير أذني سببت.
قال شعبة: يعني أنها أصيبت مع النبي، صلى الله عليه وسلم: قال فكتب في ذلك إلى عمر فكتب عمر: إنما الغنيمة لمن شهد الوقعة .
شرح مشكل الآثار (7/ 352) :
حدثنا سليمان بن شعيب قال: حدثنا عبد الرحمن بن زياد قال: حدثنا شعبة، عن قيس بن مسلم قال: سمعت طارق بن شهاب أن أهل البصرة غزوا نهاوند فأمدهم أهل الكوفة فظهروا، فأراد أهل البصرة ألا يقسموا لأهل الكوفة وكان عمار على أهل الكوفة ، فقال رجل: من بني عطارد: أيها الأجدع تريد أن تشاركنا في غنائمنا ، فقال: خير أذني سببت قال: فكتب بذلك إلى عمر رضي الله عنه فكتب عمر رضي الله عنه: " إن الغنيمة لمن شهد الوقعة ".
[المعجم الكبير – للطبراني] (8/ 321) :
8203 - حدثنا عمر بن حفص السدوسي، ثنا عاصم بن علي، ثنا شعبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب ، أن أهل البصرة، غزوا نهاوند، فأمدهم أهل الكوفة عليهم عمار بن ياسر رضي الله عنه، فظهروا فأراد أهل البصرة أن لا يقسموا لأهل الكوفة، فقال رجل من بني تميم - أو بني عطارد -: أيها العبد الأجدع تريد أن تشاركنا في غنائمنا، وكانت أذنه جدعت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: خير أذني سببت، فكتب إلى عمر رضي الله عنه، وكتب: إن الغنيمة لمن شهد الوقعة.