كتب عمرُ رضِي اللهُ عنه أنَّ الغنيمةَ لمن شهِد الوقعةَ

الدلالات الموضوعية:# غنائم - الغنيمة لمن شهد الوقيعة# إمامة وخلافة - المراسلات بين الحاكم والأمراء والمرؤوسين# جهاد - الغنائم وأحكامها# علم - صفة كتابة المكاتبات والمراسلات# غنائم - الغنائم وتقسيمها
المصدر: مسند الفاروق
الراوي: طارق بن شهاب
المحدث: ابن كثير، إسناده صحيح
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه عبد الرزاق (9689)، وابن أبي شيبة (35444) كلاهما بلفظه، وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبير)) (3/ 235)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (7/ 352)، والطبراني (8203 ) (8/ 321) جميعا بلفظه وفي أوله قصة .

الأصول والأحكام

مصنف عبد الرزاق (5/ 302 ت الأعظمي) :

9689 - عبد الرزاق عن ابن التيمي، عن سعيد بن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب ، أن عمر كتب إلى عمار: أن ‌الغنيمة ‌لمن ‌شهد ‌الوقعة .

مصنف ابن أبي شيبة (18/ 406 ت الشثري) :

35444 - حدثنا ابن إدريس عن شعبة عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال: قال: عمر إنما ‌الغنيمة ‌لمن ‌شهد ‌الوقعة .

الطبقات الكبير (3/ 235 ط الخانجي) :

أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي ويحيى بن عباد قالا: أخبرنا شعبة عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال: غزا أهل البصرة ماه، وعليهم رجل من عطارد التميمى فأمده أهل الكوفة وعليهم عمار بن ياسر فقال الذي من آل عطارد لعمار بن ياسر: يا أجدع أتريد أن تشاركنا في غنائمنا؟ فقال عمار: خير أذني سببت.

قال شعبة: يعني أنها أصيبت مع النبي، صلى الله عليه وسلم: قال فكتب في ذلك إلى عمر فكتب عمر: إنما ‌الغنيمة ‌لمن ‌شهد ‌الوقعة .

شرح مشكل الآثار (7/ 352) :

حدثنا سليمان بن شعيب قال: حدثنا عبد الرحمن بن زياد قال: حدثنا شعبة، عن قيس بن مسلم قال: سمعت طارق بن شهاب أن أهل البصرة غزوا نهاوند فأمدهم أهل الكوفة فظهروا، فأراد أهل البصرة ألا يقسموا لأهل الكوفة وكان عمار على أهل الكوفة ، فقال رجل: من بني عطارد: أيها الأجدع تريد أن تشاركنا في غنائمنا ، فقال: خير أذني سببت قال: فكتب بذلك إلى عمر رضي الله عنه فكتب عمر رضي الله عنه: " إن الغنيمة لمن شهد الوقعة ".

[المعجم الكبير – للطبراني] (8/ 321) :

8203 - حدثنا عمر بن حفص السدوسي، ثنا عاصم بن علي، ثنا شعبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب ، أن أهل البصرة، غزوا نهاوند، فأمدهم أهل الكوفة عليهم عمار بن ياسر رضي الله عنه، فظهروا فأراد أهل البصرة أن لا يقسموا لأهل الكوفة، فقال رجل من بني تميم - أو بني عطارد -: أيها العبد الأجدع تريد أن تشاركنا في غنائمنا، وكانت أذنه جدعت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: خير أذني سببت، فكتب إلى عمر رضي الله عنه، وكتب: إن ‌الغنيمة ‌لمن ‌شهد ‌الوقعة.

أحاديث ذات صلة