عن زيد بن أرقم قال: إنَّ الرجلَ من أهلِ النَّارِ لَيعظُم للنَّارِ حتى يكونَ الضَّرسُ من أضراسِه كأُحُدٍ

الدلالات الموضوعية:# جهنم - صفة أهل النار# جهنم - عظم أهل النار# جهنم - صفة عذاب أهل النار# آداب عامة - ضرب الأمثال
المصدر: صحيح الجامع، السلسلة الصحيحة
الراوي: [يزيد بن حيان]
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح، إسناده صحيح على شرط مسلم

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (19266)، وهناد في ((الزهد)) (298) واللفظ لهما، وابن أبي شيبة (35292) بنحوه.

الشرح والتوضيح

إنَّ غِلَظَ جِلدِ الكافرِ اثنَتانِ وأَربَعون ذراعًا ، وإنَّ ضِرسَهُ مِثلُ أُحُدٍ ، وإنَّ مَجلِسَهُ مِن جَهَنَّمَ ما بينَ مَكَّةَ والمدينةِ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 2577 خلاصة حكم المحدث : صحيح كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يَستَخدِمُ أسلوبَ التَّرغيبِ تارَةً والتَّرهيبِ أخرى، فتارةً يُرغِّبُ في الجنَّةِ، ويَصِفُها ويُجسِّدُها ويُوضِّحُ نَعيمَها حتَّى تَشتاقَ إليها النُّفوسُ، وتجتَهِدَ للفوزِ بها، وتارةً يُحذِّرُ مِن النَّارِ، ويُبيِّنُ شدَّةَ عَذابِها وأهوالِها وفزَعِها حتَّى تَخشَعَ النُّفوسُ، وتجتَهِدَ للنَّجاةِ منها، كما في هذا الحديثِ، حيثُ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "إنَّ غِلَظَ"، أي: عَرْضَ وسُمْكَ، "جِلْدِ الكافرِ اثنَتانِ وأربَعون ذِراعًا"، أي: يُعادُ خَلقُه ويَغلُظُ في سَماكتِه حتَّى يَكونَ غَليظًا بعَرضِ اثنَتين وأربَعين ذِراعًا، والذِّراعُ مِقياسٌ مِثلُ المِتْرِ وغيرِه، وهذا يدلُّ على أنَّه يُضخَّمُ في خِلْقةِ الدَّاخلِ إلى النَّارِ فيُعذَّبُ أشَدَّ العذابِ، "وإنَّ ضَرْسَه"، أي: وإنَّ ضَرْسَ الكافِرِ مِن أهلِ النَّارِ يومَ القيامةِ، "مِثلُ أحُدٍ"، أي: في نَفسِ حَجْمِ جبَلِ أحُدٍ طولًا وعَرضًا، "وإنَّ مَجلِسَه مِن جَهنَّمَ"، أي: مكانَ وموضِعَ جُلوسِ الكافرِ في النَّارِ يومَ القيامةِ، "ما بينَ مكَّةَ والمدينةِ"، أي: مِثلُ ما بَينَهما من البُعدِ والمسافةِ، وكلُّ هذا يَدُلُّ على عِظَمِ خَلْقِ أهلِ النَّارِ يومَ القيامةِ؛ وذلك حتَّى يتَحمَّلوا شِدَّةَ عَذابِ النَّارِ، فهَيئتُهم الَّتي كانوا عليها في الدُّنيا لا تَقْوى على تَحمُّلِ العذابِ فبَدَّل اللهُ خَلْقَهم حتَّى يُذيقَهم العَذابَ الأليمَ.

وفي الحديثِ: عِظَمُ خَلْقِ أهلِ النَّارِ يومَ القيامةِ.

وفيه: بيانُ شدَّةِ عَذابِ أهلِ النَّارِ.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (32/ 13) 19266 – [حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أبي حيان التيمي] قال يزيد بن حيان: حدثنا زيد بن أرقم في مجلسه ذلك، قال: بعث إلي عبيد الله بن زياد، فأتيته فقال: ما أحاديث تحدثها وترويها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نجدها في كتاب الله عز وجل؟ تحدث أن له حوضا في الجنة قال: قد حدثناه رسول الله صلى الله عليه وسلم ووعدناه.

قال: كذبت ولكنك شيخ قد خرفت.

قال: إني قد سمعته أذناي، ووعاه قلبي من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من جهنم وما كذبت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ".

وحدثنا زيد ، في مجلسه قال: إن الرجل من أهل النار ليعظم للنار حتى يكون الضرس من أضراسه كأحد

الزهد لهناد بن السري (1/ 188) 298 - حدثنا يعلى , عن أبي حيان , عن يزيد بن حيان , عن زيد بن أرقم قال: إن الرجل من أهل النار ليعظم للنار حتى يكون الضرس من أضراسه كأحد

مصنف ابن أبي شيبة ت عوامة ط القبلة (18/ 501) 35292- حدثنا علي بن مسهر ، عن أبي حيان ، عن يزيد بن حيان ، عن زيد بن أرقم ، قال : إن ضرس الكافر في النار مثل أحد.

---

[مسند أحمد] (32/ 13) 19266 – [حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أبي حيان التيمي] قال يزيد بن حيان: حدثنا زيد بن أرقم في مجلسه ذلك، قال: بعث إلي عبيد الله بن زياد، فأتيته فقال: ما أحاديث تحدثها وترويها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نجدها في كتاب الله عز وجل؟ تحدث أن له حوضا في الجنة قال: قد حدثناه رسول الله صلى الله عليه وسلم ووعدناه.

قال: كذبت ولكنك شيخ قد خرفت.

قال: إني قد سمعته أذناي، ووعاه قلبي من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من جهنم وما كذبت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ".

وحدثنا زيد ، في مجلسه قال: إن الرجل من أهل النار ليعظم للنار حتى يكون الضرس من أضراسه كأحد

الزهد لهناد بن السري (1/ 188) 298 - حدثنا يعلى , عن أبي حيان , عن يزيد بن حيان , عن زيد بن أرقم قال: إن الرجل من أهل النار ليعظم للنار حتى يكون الضرس من أضراسه كأحد

مصنف ابن أبي شيبة ت عوامة ط القبلة (18/ 501) 35292- حدثنا علي بن مسهر ، عن أبي حيان ، عن يزيد بن حيان ، عن زيد بن أرقم ، قال : إن ضرس الكافر في النار مثل أحد.

أحاديث ذات صلة