بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا سفيانَ بنَ حربٍ على نجرانَ باليمنِ وكان فيما عهِدَ إليهِ أن لا يطلِّقُ الرَّجلُ ما لم يتزوَّجْ

الدلالات الموضوعية:# إمامة وخلافة - تولية الولاة وغيرهم# طلاق - لا طلاق قبل النكاح
المصدر: شرح البخاري لابن الملقن
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: ابن الملقن، فيه] الوليد بن سلمة وهو كذاب كما قال دحيم
الحكم:[فيه] الوليد بن سلمة وهو كذاب كما قال دحيم، فيه] الوليد بن سلمة وهو كذاب كما قال دحيم

بيانات التخريج:

أخرجه الدارقطني (4/16) مختصراً

الأصول والأحكام

سنن الدارقطني - المعرفة (4/ 16) 46 - نا أحمد بن محمد بن سعيد نا محمد بن عبيد بن عتبة نا معمر بن بكار نا إبراهيم بن سعد عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم أبا سفيان على نجران اليمن على صلاتها وحربها وصدقاتها وبعث معه راشد بن عبد الله وكان إذا ذكره رسول الله صلى الله عليه و سلم قال راشد خير من سليم وأبو سفيان خير من عرينة فكان فيما عهد إلى أبي سفيان أوصاه بتقوى الله وقال لا يطلق رجل مالا ينكح ولا يعتق مالا يملك ولا نذر في معصية الله

أحاديث ذات صلة