عليك باتِّقاءِ اللهِ، وَلا تَحْقِرنَّ مِنَ المَعروفِ شَيئًا وَلوْ أنْ تُفْرِغَ لِلمُستَسْقي مِن دَلوِكَ في إنائِه، أو تُكلِّمَ أخاكَ ووجْهُكَ مُنبسِطٌ، وَإيَّاكَ وَإسبالَ الإزارِ؛ فإنَّها مِنَ الْمَخيلَةِ، ولا يُحِبُّها اللهُ، وإنِ امْرُؤٌ عَيَّركَ بِشيءٍ يَعلَمُه مِنكَ فلا تُعيِّرْه بِشيءٍ تَعلَمُه مِنه، دَعْه يَكونُ وَبالُه عليهِ، وأَجرُه لكَ، وَلا تَسُبَّنَّ شيئًا، قال: فَما سَبَبتُ بَعدُ دابَّةً وَلا إِنسانًا.

الدلالات الموضوعية:# آداب المجلس - فضل المصافحة والبشاشة عند اللقاء# زينة اللباس - إسبال الإزار# آفات اللسان - السباب# رقائق وزهد - تقوى الله# آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة
المصدر: صحيح الأدب المفرد
الراوي: جابر بن سليم أبو جري الهجيمي
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح لغيره

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (4084)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (9694)، وأحمد (20632) بنحوه، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (1182) واللفظ له

أحاديث ذات صلة