استَعانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ بناسٍ مِن اليَهودِ في خَيبرَ في حربِهِ ولم يُسهِمَ لَهُم

الدلالات الموضوعية:# غنائم - أهل الذمة يغزون مع المسلمين هل يسهم لهم# مغازي - غزوة خيبر# غنائم - من يرضخ له من الغنيمة# جهاد - الاستعانة بأهل الكتاب في الحرب
المصدر: نيل الأوطار
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الشوكاني، فيه الحسن بن عمارة ضعيف
الحكم:فيه الحسن بن عمارة ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الشافعي في ((الأم-دار المعرفة)) (7/ 361) والبيهقي (18429) باختلاف يسير.غير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

الأم للإمام الشافعي (7/ 361 ط الفكر) :

ولا يشك الحسن بن عمارة عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - أنه قال ‌استعان رسول الله صلى الله عليه وسلم بيهود قينقاع فرضخ لهم ولم يسهم لهم

السنن الكبرى للبيهقي (9/ 0) 18429- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو العباس : محمد بن يعقوب أخبرنا الربيع بن سليمان قال قال الشافعى قال أبو يوسف أخبرنا الحسن بن عمارة عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس رضى الله عنهما أنه قال : استعان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بيهود قينقاع فرضخ لهم ولم يسهم لهم.

تفرد بهذا الحسن بن عمارة وهو متروك ولم يبلغنا فى هذا حديث صحيح.

وقد روينا قبل هذا فى كراهية الاستعانة بالمشركين والله أعلم.

أحاديث ذات صلة