- انصرْ أخاك ظالمًا أو مظلومًا، إنْ يكُ ظالمًا فارْددْه عن ظلمِه، و إنْ يكُ مظلومًا فانصرْه

الدلالات الموضوعية:# مظالم - من نصر مسلما يستطيع نصره# غصب وضمانات - نصر المظلوم والأخذ على يد الظالم عند الإمكان# مظالم - انصر أخاك ظالما أو مظلوما# بر وصلة - حق المسلم على المسلم# رقائق وزهد - الأخوة في الله
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الدارمي (2753)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (679) باختلاف يسير، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (13/345) واللفظ له.

الشرح والتوضيح

انْصُرْ أخاكَ ظالِمًا أوْ مَظْلُومًا.

فقالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللَّهِ، أنْصُرُهُ إذا كانَ مَظْلُومًا، أفَرَأَيْتَ إذا كانَ ظالِمًا، كيفَ أنْصُرُهُ؟ قالَ: تَحْجُزُهُ -أوْ تَمْنَعُهُ- مِنَ الظُّلْمِ؛ فإنَّ ذلكَ نَصْرُهُ.

الراوي : أنس بن مالك المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 6952 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه أحمد (11949) واللفظ له، والترمذي (2255)، والطبراني في ((المعجم الصغير)) (576) باختلاف يسير.

المسلمُ أخو المسلمِ، وهذه الأُخوَّةُ تَتعلَّقُ بها حُقوقٌ وَواجباتٌ مِنَ الأخِ تُجاهَ أخيهِ، ومِن هذه الحُقوقِ الَّتي تَجِبُ على المسلمِ لِأخيه ما وردَ في هذا الحديثِ في قولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «انْصرْ أخاكَ ظالِمًا أو مَظلومًا» فنُصْرتُه في حالِ كَونِه مَظلومًا بالسَّعْيِ في تخليصِه مِن مَظلَمَتِه، ويكونُ عونًا له، ويكونُ معه على الظَّالمِ.

وقد استشكل أحدُ الصَّحابةِ كيفيَّةَ نُصرَتِه للظَّالمِ، فبَيَّنَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: «تَحجُزُه -أو: تَمنَعُه» مِنَ الظُّلمِ» والشَّكُّ مِنَ الرَّاوي؛ فإنَّ ذلك المنعَ نصْرُه؛ لأنَّه إذا مَنَعَه مِن ظُلمِه فقدْ نصَرَه على هواهُ وعلى شَيطانِه الَّذي يُغويه، وعلى نفْسِه الَّتي تَأمُرُه بِالسُّوءِ، وذلك هو أفضلُ النَّصرِ، ولأنَّه إذا تركه على ظُلْمِه ولم يَكُفَّه عنه، أدَّاه ذلك إلى أن يقتَصَّ منه؛ فكان مَنْعُه له ممَّا يُوجِبُ عليه القِصاصَ نَصْرًا له.

الأصول والأحكام

سنن الدارمي (2/ 401) 2753- حدثنا أبو نعيم ثنا زهير عن أبي الزبير عن جابر ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: لينصر الرجل أخاه ظالما أو مظلوما فإن كان ظالما لينهه فإنه نصره وإن كان مظلوما فلينصره

[المعجم الأوسط - للطبراني] (1/ 210) 679- حدثنا أحمد قال: نا جعفر بن حميد قال: نا حديج بن معاوية، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((انصر أخاك ظالما أو مظلوما، إن كان مظلوما، فانصره على من ظلمه، وإن كان ظالما، فرده عن الظلم))

لم يرو هذا الحديث عن حديج إلا جعفر

[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (13/ 345) ((روى عنه أبو علي الحسن بن مروان بن يحيى القيسراني وابو بكر محمد بن علي بن الحسن النقاش نزيل تنيس وأبو عمر محمد بن موسى بن فضالة وعلي بن احمد المقدسي اخبرنا خالي أبو المعالي محمد بن يحيى بن يحيى القرشي أنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو نصر عبد الوهاب بن عبد الله بن عمر بن الجبان أنا أبو عمر محمد بن موسى بن فضالة نا الحسن بن الفرج الغزي نا أبو الحسن عمرو بن خالد الحراني نا أبو خيثمة زهير بن معاوية نا أبو الزبير عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ‌انصر ‌اخاك ظالما أو مظلوما أن يك ظالما فاردده عن ظلمه وان يك مظلوما فانصره))

أحاديث ذات صلة