عن أنسِ بنِ مالكٍ قال قيل له إنَّ إخوانَك أتوْكَ من البصرةِ - وهو يومئذٍ - ب ( الزاويةِ ) - لتدعُوَ اللهَ لهم، قال : اللهمَّ اغفِرْ لنا وارحمنا، وآتِنَا في الدنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً وقنا عذابَ النارِ.
فاستزادوهُ فقال مثلَها، فقال : إن أُوتيتُمْ هذا، فقد أوتيتم خيرَ الدنيا والآخرةِ
أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (633) بلفظه، وأبو يعلى الموصلي (3397)، وابن حبان (938) باختلاف يسير.
الأدب المفرد مخرجا (ص: 221) 633 - حدثنا موسى قال: حدثنا عمر بن عبد الله الرومي قال: أخبرني أبي، عن أنس بن مالك قال: قيل له: إن إخوانك أتوك من البصرة - وهو يومئذ بالزاوية - لتدعو الله لهم، قال: اللهم اغفر لنا، وارحمنا، وآتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار، فاستزادوه، فقال مثلها، فقال: إن أوتيتم هذا، فقد أوتيتم خير الدنيا والآخرة
مسند أبي يعلى الموصلي (6/ 125) 3397 - حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، حدثنا حماد، عن ثابت، أنهم قالوا لأنس : ادع لنا، فقال: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، قالوا: زدنا، فأعادها، قالوا: زدنا، قال: ما تريدون؟ سألت لكم خير الدنيا والآخرة، قال أنس: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يدعو: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
صحيح ابن حبان - مخرجا (3/ 218) 938 - أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، أنهم قالوا لأنس بن مالك : ادع الله لنا، فقال: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار، قالوا: زدنا، فأعادها؛ قالوا: زدنا، فأعادها؛ فقالوا: زدنا، فقال: ما تريدون؟ سألت لكم خير الدنيا والآخرة
قال أنس: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يدعو بها: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار.