اللهمَّ اغفرْ لعائشةَ بنتِ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ مغفرَةً واجبةً ظاهرةً باطنةً.
فعجبَ أبواها فقال : أتعجبانِ، هذه دعوتِي لِمَنْ شهدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأَنِّي رسولُ اللهِ.
أخرجه الحاكم (6738).
[المستدرك على الصحيحين] (4/ 13) :
6738 - حدثني علي بن عيسى الحيري، ثنا إبراهيم بن أبي طالب، ثنا ابن أبي عمر، ثنا سفيان، عن موسى الجهني، عن أبي بكر بن حفص، عن عائشة ، أنها جاءت هي وأبواها أبو بكر وأم رومان إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالا: إنا نحب أن تدعو لعائشة بدعوة ونحن نسمع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم اغفر لعائشة بنت أبي بكر الصديق مغفرة واجبة ظاهرة باطنة فعجب أبواها لحسن دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لها، فقال: تعجبان هذه دعوتي لمن شهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله.