اللهمَّ أعزَّ الإسلامَ بأبي جهلِ بنِ هشامٍ أو بعمرَ بنِ الخطابِ فأصبحَ عمرُ فغدَا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأسلمَ
أخرجه الترمذي (3683)، وأحمد في ((فضائل الصحابة)) (311)، والطبراني (11/255) (11657) باختلاف يسير.
اللَّهمَّ أعزَّ الإسلامَ بأحبِّ هذينِ الرَّجُلَيْنِ إليكَ بأبي جَهْلٍ أو بعُمرَ بنِ الخطَّابِ قالَ: وَكانَ أحبَّهما إليهِ عمرُ الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 3681 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (3681) واللفظ له، وأحمد (5696).
كان لعُمرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه بأسٌ وقوَّةٌ يُعرَفُ بها قبلَ الإسلامِ، وكذلك كان أبو جَهلٍ، واسمُه: عَمرُو بنُ هِشامِ بنِ المُغيرةِ المَخْزوميُّ؛ فكان النَّبيُّ يطمَعُ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في إسلامِهما، لِما سيُعطيانِه للإسلامِ مِن العِزَّةِ والمَنَعةِ إبَّانَ ظهورِ الإسلامِ، وفي هذا الحديثِ يروي عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ رضِيَ اللهُ عنهما: "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم قال: اللَّهمَّ أعِزَّ الإسلامَ"، أي: قَوِّه وانصُرْه رافعًا لشأنِه على الكفرِ، "بأحَبِّ هذَينِ الرَّجُلينِ إليكَ؛ بأبي جَهلٍ أو بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ"، أي: بإسلامِ أحدِهما، ولعَلَّ اقتِصارَه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم على أحدِهما؛ لِمَا كان في الاثنينِ مِن بأسٍ على الإسلامِ وشدَّةٍ يَجعَلُ الظَّنَّ الغالبَ فيهما عدمَ إسلامِهما، فكان الطَّمعُ في إسلامِ أحدِهما كبيرًا، فضلًا أن يُسلِمَ الاثنانِ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "وكان أحَبَّهما إليه عُمَرُ"، أي: ظهَر بالواقعِ أنَّ دعوةَ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أصابَتْ عُمرَ بنَ الخطَّابِ، وظهَر أنَّه أحَبُّ الرَّجُلَين إلى اللهِ تعالى، حيثُ هَداه إلى الإسلامِ، وأعزَّه به، وفي صحيحِ البخاريِّ: أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مسعود رضِيَ اللهُ عنه قال: "ما زِلْنا أعِزَّةً منذ أسلَمَ عُمَرُ".
وفي الحَديثِ: بيانُ فضلِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه مع ذِكرِ مَنقبتَينِ له، وهما: ما أصبَحَ للإسلامِ مِن عزَّةٍ بإسلامِه، وحُبُّ اللهِ عزَّ وجلَّ له.
سنن الترمذي (5/ 618) :
3683 - حدثنا أبو كريب قال: حدثنا يونس بن بكير، عن النضر أبي عمر، عن عكرمة، عن ابن عباس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اللهم أعز الإسلام بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب قال: فأصبح فغدا عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم: هذا حديث غريب من هذا الوجه، وقد تكلم بعضهم في النضر أبي عمر، وهو يروي مناكير.
فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل (1/ 249) :
311 - حدثنا عبد الله قثنا أبو كريب الهمداني محمد بن العلاء قثنا يونس بن بكير، عن النضر أبي عمر، عن عكرمة، عن ابن عباس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اللهم أعز الإسلام بأبي جهل بن هشام، أو بعمر بن الخطاب ، فأصبح عمر فغدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم يومئذ.
[المعجم الكبير – للطبراني] - دار إحياء التراث (11/ 255) 11657- حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثنا أبو كريب (ح) وحدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقي ، حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي ، قالا : حدثنا يونس بن بكير ، حدثنا النضر أبو عمر ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : اللهم أيد الإسلام بعمر بن الخطاب ، أو بأبي جهل بن هشام.
زاد أبو كريب في حديثه : فأصبح عمر فغدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم يومئذ.
قال أبو كريب في حديثه : اللهم أعز الإسلام.