لا يدخلُ أحدٌ مِمَّن بايعَ تحتَ الشَّجرةِ النَّارَ
أخرجه أبو الجهم في ((جزء له)) (1) واللفظ له، وأخرجه أبو داود (4653)، والترمذي (3860) باختلاف يسير
لا يَدْخُلُ النارَ أحدٌ ممَن بايعَ تحتَ الشجرةِ.
الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4653 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (4653)، والترمذي (3860)، وأحمد (14778) قال اللهُ تعالى في أهْلِ بَيْعةِ الرِّضْوَان- الذين بايَعوا النَّبِيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم تَحْتَ شَجَرةٍ فِي الحُدَيبِيَة-: {لَقَدْ رَضِيَ اَللَّهُ عَنِ اَلْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ اَلشَّجَرَةِ} [الفتح: 18] ، وفي هذا الحَديثِ بِشارةٌ عَظيمةٌ أيضًا لهم، حيثُ يقولُ النَّبِيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "لا يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ ممَّن بايَع تَحْت الشَّجَرَة"، أي: إِنَّهُم لا يَدْخلُونَهَا قطعًا لا قَلِيلًا وَلا كَثِيرًا، وعَدَمُ دُخُولِهِم النَّارَ لا يَعْنِي عَدَم مُحَاسَبَتِهِم، بَل ذلك كُلُّه مَرَدُّه إلى اللَّهِ الكَرِيمِ بِفَضْلِهِ، ولكنَّه بِشَارةٌ مُؤَكَّدةٌ أَنَّ مَصِيرَهُم الجَنَّةُ وأنَّهم لا يَدخُلون النَّارَ، وفي هذا إشَارَةٌ صَريحةٌ إلى فضْلِ أصْحَاب الشَّجَرة عَلَى غَيْرهم مِمَّن وُجِدَ بِمَكَّةَ والمَدِينَةِ.
وأَرجحُ ما قيل في عَدَدِ الصَّحَابَةِ الذين بَايَعُوا النَّبِيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم في هذا اليَوْم أنَّهم كانوا أَلْفًا وَأَرْبَعَ مِئَة، وقِيل في عَددِهم غيرُ ذلك.
.
جزء أبي الجهم (ص: 28) 1- أنا الليث بن سعد المصري، عن أبي الزبير المكي، عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يدخل أحد ممن بايع تحت الشجرة النار))
سنن أبي داود (2/ 624) 4653- حدثنا قتيبة بن سعيد ويزيد بن خالد الرملي أن الليث حدثهم عن أبي الزبير عن جابر : عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال (( لا يدخل النار أحد ممن بايع تحت الشجرة)).
[سنن الترمذي] (5/ 695) 3860- حدثنا قتيبة قال: حدثنا الليث، عن أبي الزبير، عن جابر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يدخل النار أحد ممن بايع تحت الشجرة)): ((هذا حديث حسن صحيح))