كان يصومُ الاثنينِ والخميسَ

الدلالات الموضوعية:# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# صيام - صيامه صلى الله عليه وسلم# رقائق وزهد - الترغيب في نوافل الطاعات وتجويدها# صيام - صيام الاثنين والخميس# صيام - صيام التطوع
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (1740) مطولاً

الشرح والتوضيح

كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا أخذَ مضجعهُ جعلَ كفّهُ اليمنى تحتَ خدّهِ الأيمنِ ، وكان يصومُ الاثنينَ والخميسَ الراوي : حفصة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 2366 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه النسائي (2367) بلفظه، وأحمد (26461) باختلاف يسير، وأبو داود (5045) ببعض لفظه.

كان أزواجُ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتحرَّينَ عباداتِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويَنقُلْنَها لِمَن بَعدَهنَّ.

وفي هذا الحديثِ تقولُ حَفصةُ بنتُ عمَرَ زوجُ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورضِيَ اللهُ عنها: "كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أخَذَ مَضجَعَه"، وفي مُسندِ ابنِ راهوَيه: "إذا اضطجَعَ على فِراشِه اضطجَعَ على شِقِّه الأيمنِ"، قالتْ حفصةُ رضِيَ اللهُ عنها: "جعَلَ كفَّه اليُمنى تحتَ خَدِّه الأيمنِ"، أي: مُتوسِّدًا لها.

قالتْ: "وكان يصومُ الإثنينِ والخَميسَ"، أي: وكان من عادتِه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَحرِّي يوميِ الإثنينِ والخميسِ؛ وذلك لأنَّهما يُعرَضُ فيهما أعمالُ العبادِ على اللهِ، كما أخرَجَ أبو داودَ والنَّسائيُّ من حديثِ أُسامةَ بنِ زيدِ رضِيَ اللهُ عنهما.

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (1/ 553 ) ((1740- حدثنا العباس بن عبد العظيم العنبري قال: حدثنا الضحاك بن مخلد، عن محمد بن رفاعة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم (( كان يصوم الاثنين والخميس، فقيل: يا رسول الله إنك تصوم الاثنين والخميس؟ فقال:)) إن يوم الاثنين والخميس يغفر الله فيهما لكل مسلم، إلا متهاجرين، يقول: دعهما حتى يصطلحا (()).

أحاديث ذات صلة