ليلةُ الضَّيفِ حقٌّ واجبٌ على كلِّ مُسلمٍ، فإنْ أصبَحَ بفِنائِه فهو دَينٌ عليه، إنْ شاءَ اقْتَضاهُ، وإنْ شاءَ ترَكَه.
أخرجه الطبراني (20/263) (621) واللفظ له، وأخرجه أبو داود (3750)، وابن ماجه (3677) باختلاف يسير
[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (20/ 263) 621- حدثنا بشر بن موسى، حدثنا خلاد بن يحيى (ح) وحدثنا علي بن عبد العزيز، وبشر بن موسى قالا: حدثنا أبو نعيم، قالا: حدثنا سفيان، عن منصور، عن الشعبي، عن المقدام أبي كريمة الشامي ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليلة الضيف حق واجب على كل مسلم، فإن أصبح بفنائه فهو دين عليه، إن شاء اقتضاه، وإن شاء تركه.
[سنن أبي داود] (3/ 398 ط مع عون المعبود) 3750- حدثنا مسدد، وخلف بن هشام قالا: حدثنا أبو عوانة، عن منصور، عن عامر، عن أبي كريمة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليلة الضيف حق على كل مسلم، فمن أصبح بفنائه فهو عليه دين، إن شاء اقتضى، وإن شاء ترك)).
[سنن ابن ماجه] (2/ 1212 ) 3677- حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن الشعبي، عن المقدام أبي كريمة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليلة الضيف واجبة، فإن أصبح بفنائه فهو دين عليه، فإن شاء اقتضى، وإن شاء ترك))