من لم يأخذْ من شاربِهِ ؛ فليس مِنَّا .

الدلالات الموضوعية:# زينة الشعر - أخذ الشارب# اعتصام بالسنة - الأمر بالتمسك بها# اعتصام بالسنة - اتباع النبي في كل شيء# اعتصام بالسنة - لزوم السنة# زينة - خصال الفطرة
المصدر: هداية الرواة
الراوي: زيد بن أرقم
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده جيد

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (2761)، وأحمد (19263) واللفظ لهما، والنسائي (19) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

مَن لم يأخُذْ من شاربِهِ فليسَ منَّا الراوي : زيد بن أرقم المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 2761 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (2761)، وأحمد (19263) واللفظ لهما، والنسائي (19) باختلاف يسير حَثَّ الإسلامُ على العنايةِ بهَيئةِ المسلِمِ ونَظافةِ مَظهَرِه عنايةً بالِغةً؛ حتَّى يَكونَ مُتميِّزًا عن غيرِه مِن الكفَّارِ والمشرِكين.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم: "مَن لم يَأخُذْ مِن شاربِه"، وهو الشَّعرُ الَّذي يَنبُتُ على الشَّفَةِ العُلْيا، والمقصودُ إزالةُ ما طال مِن شَعرٍ على الشَّفتَينِ بالقصِّ، وقيل: يُحْفيه، أي: يَستَقصي في الأخذِ منه؛ "فليس مِنَّا"، أي: ليس على طَريقتِنا، وليس مُوافِقًا لسُنَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم، أو يكونُ ذلك زجرًا وتهديدًا لِتَركِ هذه السُّنَّةِ أن يَموتَ على غيرِ مِلَّةِ الإسلامِ؛ لأنَّ ذلك فيه تَشَبُّهٌ بالمجوسِ والكفَّارِ.

أحاديث ذات صلة