أقبلتُ مع ابنِ عمرَ من عرفاتٍ إلى المزدلِفةِ فلم يكن يَفْتُرُ من التكبيرِ والتهليلِ حتى أَتَيْنا المزدلفةَ فأَذَّن وأقام أو أمر إنسانًا فأَذَّن وأقام فصلى بنا المغربَ ثلاثَ رَكَعاتٍ ثم التَفَت إلينا فقال الصلاةُ فصلى بنا العشاءَ ركعتين ثم دعا بعَشائِهِ

الدلالات الموضوعية:# سفر - قصر الصلاة وكم يقيم ليقصر# أدعية وأذكار - فضل التهليل والتسبيح والدعاء# حج - الجمع بين الصلاتين بمزدلفة# صلاة - الأذان و الإقامة للجمع بين الصلاتين# حج - مناسك الحج
المصدر: ضعيف أبي داود
الراوي: سليم بن أسود المحاربي أبو الشعثاء
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح لكن قوله: "فقال الصلاة" شاذ والمحفوظ "فأقام"

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (1933)، والبيهقي (1959)

الشرح والتوضيح

أقبَلتُ معَ ابنِ عمرَ من عرفَاتٍ إلى المزدلفةِ فلم يَكُن يفترُ منَ التَّكبيرِ والتَّهليلِ حتَّى أتينا المزدلفةَ فأذَّنَ وأقامَ أو أمرَ إنسانًا فأذَّنَ وأقامَ فصلَّى بنا المغربَ ثلاثَ رَكعاتٍ ثمَّ التفتَ إلينا فقالَ الصَّلاةَ فصلَّى بنا العشاءَ رَكعتينِ ثمَّ دعا بعَشائِه قالَ وأخبرني علاجُ بنُ عمرٍو بمثلِ حديثِ أبي عن ابنِ عمرَ قالَ فقيلَ لابنِ عمرَ في ذلِكَ فقالَ صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ هَكذا الراوي : سليم بن أسود المحاربي أبو الشعثاء المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1933 خلاصة حكم المحدث : صحيح لكن قوله: "فقال الصلاة" شاذ والمحفوظ "فأقام" التخريج : أخرجه أبو داود (1933) واللفظ له، والبيهقي (1959) كان الصَّحابةُ رَضِي اللهُ عَنهم مِن أَشدِّ النَّاسِ اتِّباعًا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم واقتِداءً به، وخصوصًا في العِباداتِ؛ ومِن هذه العِباداتِ أداءُ المناسِكِ؛ فقد قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "خُذوا عنِّي مَناسِكَكم".

وفي هذا الحديثِ يَروي أشْعَثُ بنُ سُلَيمٍ عن أبيهِ أنَّه قال: أقبَلتُ معَ ابنِ عُمرَ مِن عرَفاتٍ إلى المُزدَلِفَةِ فلم يَكُنْ "يَفتُرُ"، يَعني: يمَلُّ "مِن التَّكبيرِ والتَّهليلِ، حتَّى أتَينا المزدَلِفَةَ"؛ يعني: كان ابنُ عُمرَ وهو في الطَّريقِ مِن عرفَةَ ذاهِبًا إلى مُزدلِفَةَ يَحمَدُ اللهَ ويُهلِّلُه ويُكبِّرُه، فأذَّن وأقام لصلاةِ المغرِبِ، أو أنَّه أمَرَ إنسانًا فأذَّنَ وأقام، فصلَّى بنا المغرِبَ ثلاثَ ركَعَاتٍ، فلمَّا انتهى مِن الصَّلاةِ، ثمَّ التفَتَ إلينا فقال: "الصَّلاةَ"، يَعني: صَلُّوا صَلاةَ العِشاءِ، فصَلَّى بنا العِشاءَ ركعَتَين، ثمَّ "دَعا بِعَشائه"، يَعني: الطَّعامَ، ثمَّ أخبَرَ الرَّاوي؛ وهو أشْعَثُ بنُ سُلَيمٍ، فقال: "وأخبَرَني عِلاجُ بنُ عمرٍو بمِثلِ حَديثِ أبي عن ابنِ عمَرَ، قال: فقيل لابنِ عمَرَ في ذلك"، يَعني: فيما فعَل، فقال عبدُ اللهِ بنُ عمَرَ: "صلَّيتُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم هكذا"، أي: مثلَ ما سبَقَ بالحديثِ.

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (2/ 192) 1933- حدثنا مسدد، حدثنا أبو الأحوص، حدثنا أشعث بن سليم، عن أبيه ، قال: أقبلت مع ابن عمر من عرفات إلى المزدلفة فلم يكن يفتر، من التكبير والتهليل، حتى أتينا المزدلفة فأذن وأقام، أو أمر إنسانا فأذن وأقام فصلى بنا المغرب ثلاث ركعات، ثم التفت إلينا، فقال: ((الصلاة)) فصلى بنا العشاء ركعتين, ثم دعا بعشائه.

قال: وأخبرني علاج بن عمرو بمثل حديث أبي، عن ابن عمر، قال: فقيل لابن عمر في ذلك، فقال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا.

السنن الكبرى للبيهقي- دائرة المعارف (1/ 401) 1959- أخبرنا أبو على الروذبارى أخبرنا أبو بكر بن داسة حدثنا أبو داود حدثنا مسدد حدثنا أبو الأحوص حدثنا أشعث بن سليم عن أبيه قال: أقبلت مع ابن عمر من عرفات إلى المزدلفة، فلم يكن يفتر من التكبير والتهليل حتى أتينا المزدلفة، فأذن وأقام أو أمر إنسانا فأذن وأقام، فصلى بنا المغرب ثلاث ركعات، ثم التفت إلينا فقال: الصلاة فصلى بنا العشاء ركعتين، ثم دعا بعشائه.

أحاديث ذات صلة