رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ قومًا توضَّؤوا ولمْ يمسَّ أعقابَهم الماءُ فقال: ويلٌ للأعقابِ منَ النارِ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الكبائر# وضوء - صفة الوضوء# إيمان - الوعيد# وضوء - إسباغ الوضوء# وضوء - غسل الرجلين والأعقاب
المصدر: نيل الأوطار
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: الشوكاني
الحكم:إسناد رجاله ثقات

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (14432)، وابن عساكر في ((معجم الشيوخ)) (1022) واللفظ لهما، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (269) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأى قومًا وأعقابُهُم تلوحُ، فقالَ: ويلٌ للأعقابِ منَ النَّارِ، أسبِغوا الوُضوءَ الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 97 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (97) واللفظ له، والبخاري (60)، ومسلم (241)، وأحمد (6809) بنحوه.

كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دائمًا ما يتَفقَّدُ أصحابَه رِضوانُ اللهِ عليهم خاصَّةً في عِباداتِهم؛ ليُعلِّمَهم ويُرشِدَهم، وفي هذا الحديثِ أنَّهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد "رأى قومًا"، أي: بعضَ أصحابِه بَعْدَ وُضوئِهم، "وأعقابُهم تَلوحُ"، أي: يَظْهَرُ منها أنَّها لم يَمَسَّها ماءٌ، والعَقِبُ: مُؤخِّرةُ القَدَمِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَما رأى مِنهم ذلك: "ويلٌ للأعقابِ من النَّارِ"! وهذا وعيدٌ وتهديدٌ لأصحابِ الأعقابِ الَّتي لم يمَسَّها الماءُ بعَذابِ النَّارِ، ثم قال صلَّى الله عليه وسلَّم: "أَسْبِغوا الوُضوءَ"، أي: بإتمامِه والمبالغةِ فيه، وإعطاءِ كُلِّ عُضوٍ حقَّه من الماءِ.

وفي هذا الحديثِ: الحثُّ على تَفقُّدِ الأماكنِ الَّتي لا يَصِلُ إليها الماءُ غالبًا عندَ الوُضوءِ، كالأعقابِ.

وفيه: التَّحذيرُ والتَّرهيبُ مِن تَرْكِ إسباغِ الوُضوءِ.

أحاديث ذات صلة