- لما أراد النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - أن ينحِّيَ مخاطَ أسامةَ، قالت عائشةُ - رضيَ اللهُ عنها - : دعْني حتى أنا الذي أفعلُ، قال : يا عائشةُ ! أحبِّيه؛ فإني أحبُّه.

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - أسامة بن زيد# بر وصلة - توقير الكبير ورحمة الصغير# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
المصدر: هداية الرواة
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (3818) واللفظ له، وابن حبان (7058)، وابن أبي الدنيا في ((النفقة على العيال)) (232) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

أراد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُنحِّيَ مُخاطَ أُسامةَ، قالت عائشةُ: دَعْني حتَّى أنا الَّذي أفعَلُ، قال: يا عائشةُ، أحِبِّيه؛ فإنِّي أُحِبُّه.

الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 3818 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه الترمذي (3818) كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ أُسامةَ بنَ زيدٍ حُبًّا شديدًا، وكان كثيرًا ما يَحْتفي به ويُظْهِرُ حُبَّهُ له، وكان يُلقَّبُ بحِبِّ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وحِينما كان صَغيرًا كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقْعِدُه على فَخِذِهِ ويَدْعو له، وكان كثيرًا ما يَحْمِلُهُ أَمامَهُ على الدَّابَّةِ، ويَعْتَني بِهِ اعْتِناءً شديدًا.

وفي هذا الحَديثِ تَقولُ أُمُّ المؤمنينَ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها: "أَرادَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُنحِّيَ مُخاطَ أُسامةَ"، أي: رَشَحَ أَنْفُ أسامةَ بنِ زيدٍ مُخاطًا وهو عِنْدَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان أسامةُ حينئذٍ صغيرًا فأراد النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَمْسَحَ عن أُسامةَ هذا المُخاطَ، "قالت عائشةُ: دَعْني حتَّى أنا الذي أَفْعَلُ"، أي: اتْرُكْني يا رسولَ اللهِ أَمْسَحُ أنا عن أُسامةَ هذا المُخاطَ، "قال"، أي: النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "يا عائشةُ أَحِبِّيهِ فإنِّي أُحِبُّهُ"، أي: يا عائشةُ إذا أَرَدْتِ أنْ تَظْفري بحُبِّي ورِضاي عَنْكِ، فأَحِبِّي أُسامةَ؛ فإنِّي أُحِبُّه.

وفي الحديثِ: بيانُ رِقَّةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وشَفَقتِهِ وعَطْفِهِ بالأطفالِ، وشِدَّةِ حُبِّه لأُسامةَ بنِ زيدٍ رضِيَ اللهُ عنه.

وفيه: بيانُ حُبِّ عائشةَ لإرضاءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالاعْتِناء بمَنْ يُحِبُّه.

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (5/ 677) 3818 - حدثنا الحسين بن حريث قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن طلحة بن يحيى، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة ، أم المؤمنين قالت: أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن ينحي مخاط أسامة.

قالت عائشة: دعني حتى أكون أنا الذي أفعل قال: يا عائشة أحبيه فإني أحبه

هذا حديث حسن صحيح

صحيح ابن حبان (15/ 534) 7058 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا الحسين بن حريث أبو عمار، حدثنا الفضل بن موسى، عن طلحة بن يحيى، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة ، قالت: أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يمسح مخاط أسامة بن زيد، فقالت عائشة: دعني حتى أكون أنا الذي أفعله، قال: يا عائشة، أحبيه فإني أحبه

النفقة على العيال لابن أبي الدنيا (1/ 397) 232 - حدثني محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، أخبرنا الفضل بن موسى، عن طلحة بن يحيى، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة ، أن أسامة بن زيد، كان بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب يمسح مخاطه فقالت عائشة رضي الله عنها: دعني يا رسول الله، دعني أنا إليه قال: يا عائشة أحبيه فإني أحبه

أحاديث ذات صلة