كتَبَ عُمَرُ إلى عُمَّالِهِ إنْ يَرْزُقُوا الناسَ الطِّلاءَ ذهَبَ ثُلُثاهُ وبَقي ثُلُثُهُ

الدلالات الموضوعية:# أشربة - الطلاء# إمامة وخلافة - المراسلات بين الحاكم والأمراء والمرؤوسين# علم - صفة كتابة المكاتبات والمراسلات# أشربة - ما يحل من الأشربة
المصدر: المحلى
الراوي: سويد بن غفلة
المحدث: ابن حزم
الحكم:من طرق ثابتة

بيانات التخريج:

أخرجه عبد الرزاق (17121)، وأبو نعيم في ((الطب النبوي)) (786) واللفظ لهما، والنسائي (5715) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

عن أبي موسَى الأشعريِّ أنه كان يشربُ من الطلاءِ ما ذهب ثلُثاهُ وبقيَ ثلثهُ .

الراوي : قيس بن أبي حازم المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 5737 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه النسائي (5721) بلفظه.

الخَمْرُ كلُّ شيءٍ خامَرَ العقلَ وأذهَبَه؛ فلا يَعقِلُ الإنسانُ معه شيئًا، فكلُّ شيءٍ أسكَرَ فهو خَمْرٌ، قليلُه وكثيرُه.

وفي هذا الأثَرِ أنَّ أبا موسى الأشعريَّ رضِيَ اللهُ عنه كان يشرَبُ مِن الطِّلاءِ"، والطِّلاءُ: الشَّرابُ المطبوخُ مِن العِنَبِ حتَّى يجمُدَ ويتماسَكَ، وشُبِّهَ بالقَطِرانِ الَّذي تُطلَى به الإبلُ، "ما ذهَب ثُلثاه، وبَقِيَ ثُلُثُه"، أي: حتَّى تتبخَّرَ سوائلُه بالنَّارِ، وما به مِن خَبَثٍ، ويبقى الثُّلُثُ الطَّيِّبُ الَّذي يصلُحُ للشُّربِ، قيل: هذا إذا كان طريًّا وطازَجًا، ولم يَبْقَ إلى أن يتخمَّرَ.

وفي الحديثِ: معالجةُ المشروباتِ حتَّى تَصلُحَ للشُّربِ، ما لم تبلُغْ حدَّ الإسكارِ .

الأصول والأحكام

مصنف عبد الرزاق (9/ 255 ت الأعظمي) :

17121 - عن منصور، عن إبراهيم، عن سويد بن غفلة قال: ‌كتب ‌عمر ‌إلى ‌عماله ‌إن ‌يرزقوا الناس الطلاء ما ذهب ثلثاه وبقي ثلثه

الطب النبوي لأبي نعيم الأصفهاني (2/ 703) :

786- حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق، عن ابن التيمي، عن منصور، عن إبراهيم، عن سويد بن علقمة قال: ‌كتب ‌عمر ‌إلى ‌عماله ‌أن ‌يرزقوا الناس الطلاء ما ذهب ثلثاه وبقي ثلثه

سنن النسائي (8/ 328) :

5715 - أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا المعتمر قال: سمعت منصورا ، عن إبراهيم ، عن نباتة ، عن سويد بن غفلة قال: كتب عمر بن الخطاب إلى بعض عماله: أن ‌ارزق ‌المسلمين ‌من ‌الطلاء ‌ما ‌ذهب ‌ثلثاه وبقي ثلثه

أحاديث ذات صلة