لو أنَّ أهلَ السماءِ والأرضِ اشتركوا في دمِ مؤْمِنٍ لكبَّهم اللهُ عزَّ وجلَّ في النارِ
أخرجه الترمذي (1398)، وعبد الغني المقدسي في ((تحريم القتل وتعظيمه)) (82) واللفظ لهما.
لو أنَّ أَهلَ السَّماءِ وأَهلَ الأرضِ اشترَكوا في دمِ مؤمنٍ لأَكبَّهمُ اللَّهُ في النَّارِ الراوي : أبو سعيد الخدري وأبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 1398 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (1398)، وعبد الغني المقدسي في ((تحريم القتل وتعظيمه)) (82) واللفظ لهما.
الإعانةُ على قَتْلِ المؤمنِ مِنَ الجرائمِ العُظْمى التي نَهى اللهُ عنها، وغَلَّظَ عُقوبتَها.
وفي هذا الحَديثِ يَقولُ الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "لو أنَّ أَهْلَ السَّماءِ وأَهْلَ الأَرْضِ"، أي: جَميعَ خَلْقِ اللهِ "اشْتَركوا في دمِ مؤمنٍ"، أي: قَتَلوهُ بغيرِ وَجْهِ حَقٍّ ومِن دُونِ سببٍ شَرْعيٍّ؛ فبَعْضُهم باشَرَ القَتْلَ وبعضُهم عاوَنَ، ثُمَّ بيَّن جزاءَ ذلك، فقال: "لأَكَبَّهُم اللهُ في النَّارِ"، أي: قَذَفَهم فيها على وُجوهِهِم، وهذا تحذيرٌ شديدٌ مِن الوقوعِ في القَتلِ الحرامِ، كما في صحيح البخاريِّ أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: " ومَن استطاعَ ألَّا يُحالَ بينَه وبينَ الجنةِ بمِلْءِ كفِّه مِن دَمٍ أهراقَه، فلْيَفَعلْ"، وثَمَّةَ تَفصيلاتٌ في أحكامِ الجَماعةِ الذين اشترَكوا في قتْلِ الواحِدِ في الدنيا، ومَن يُقتَصُّ منه وفي الحديثِ: بيان عِظَمِ جُرْمِ قَتْلِ المؤمِنِ بغَيرِ حقٍّ.