- يقولُ اللهُ – تبارَكَ وتعالَى -: ابنَ آدمَ ! إن صبرتَ واحتسبتَ عند الصَّدمةِ الأولَى؛ لم أرضَ لك ثوابًا دُونَ الجنَّةِ
أخرجه ابن ماجه (1597) واللفظ له، وأحمد (22228)
يقولُ اللَّهُ سبحانَه ابنَ آدمَ إن صبرتَ واحتسبتَ عندَ الصَّدمةِ الأولى لم أرضَ لَك ثوابًا دونَ الجنَّةِ الراوي : أبو أمامة الباهلي المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 1308 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه ابن ماجه (1597) واللفظ له، وأحمد (22228) أمَرَ الشَّرعُ الحَكيمُ بالصَّبرِ عندَ المصائبِ ابتغاءَ وجْهِ اللهِ، ووعَدَ على ذلك الأجْرَ العَظيمَ، وفي هذا الحديثِ يَروي أبو أُمامةَ رضِيَ اللهُ عنه: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "يقولُ اللهُ سُبحانَه: ابْنَ آدَمَ إنْ صَبَرْتَ"، أي: على البَلاءِ والمُصيبةِ، "واحتسَبْتَ"، أي: الأجْرَ عند اللهِ؛ رغبةً في زيادةِ الحَسناتِ، أو بتَكفيرِ الذُّنوبِ، "عندَ الصَّدمةِ الأُولى"، أي: عندَ أوَّلِ وُقوعِ المُصيبةِ الَّتي تصدِمُ القلْبَ فجأَةً، "لم أَرْضَ لك ثوابًا دونَ الجنَّةِ"، أي: فيكونُ الجزاءُ مِن اللهِ بأحسَنَ وأعظَمَ ممَّا رغِبَ به العبدُ في صَبْرِه واحتِسابِه، أَلَا وهو نعيمُ الجنَّةِ.
وفي الحديثِ: الحثُّ على الصَّبرِ عندِ المصائبِ مع احتسابِ الأجْرِ، وخُصوصًا عند الصَّدمةِ الأُولى.
وفيه: بيانُ أنَّ الصَّبرَ الجميلَ على الشَّدائدِ مِن أسبابِ دُخولِ الجنَّةِ( )
[سنن ابن ماجه] (1/ 509 ) 1597- حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا إسماعيل بن عياش قال: حدثنا ثابت بن عجلان، عن القاسم، عن أبي أمامة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يقول الله سبحانه: ((ابن آدم إن صبرت واحتسبت عند الصدمة الأولى، لم أرض لك ثوابا دون الجنة)).
[مسند أحمد] (36/ 561 ط الرسالة) ((22228- حدثنا إبراهيم بن مهدي، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ثابت بن عجلان، عن القاسم عن أبي أمامة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( يقول الله: يا ابن آدم، إذا أخذت كريمتيك، فصبرت واحتسبت عند الصدمة الأولى، لم أرض لك بثواب دون الجنة)).