إذا أحب أحدكُم أخاهُ في اللهِ فليبيّنْ لهُ ، فإنه خيرٌ في الألفةِ ، وأبْقَى في المودّةِ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - المودة والتواد# رقائق وزهد - الحب في الله# بر وصلة - الألفة# بر وصلة - التودد إلى الإخوان# بر وصلة - إذا أحب الرجل أخاه فليعلمه
المصدر: السلسلة الصحيحة
الراوي: علي بن الحسين بن علي
المحدث: الألباني
الحكم:حسن لشواهده

بيانات التخريج:

أخرجه وكيع في ((الزهد)) (337) بلفظه.

الشرح والتوضيح

إذا أحبَّ أحدُكم أخاه فليُعْلمَه إيَّاه الراوي : المقدام بن معدي كرب المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 2391 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (2392)، وأحمد (17210) واللفظ له، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10034) حرَصَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على نشْرِ التَّحابِّ بين المُسلِمينَ، وبِناءِ المُجتمعِ على الأُلفةِ والمودَّةِ ونبْذِ التَّباغُضِ، فعلَّمَنا كيف ننشُرُ الوُدَّ، ونبتعِدُ عن الشَّرِّ والتَّشاحُنِ، ومن ذلك: ما جاء في هذا الحديثِ، حيثُ أخبَرَ المِقدامُ بنُ مَعْدي كرِبَ رضِيَ اللهُ عنه، أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "إذا أحَبَّ أحدُكم أخاهُ"، أي: أخاهُ في الدِّينِ وفي الإسلامِ، "فلْيُعْلِمْه إيَّاه"، أي: فلْيُعَرِّفْه أنَّه يُحِبُّه؛ ليُحِبَّه الآخَرُ، أو ليَدْعُوَه ذلك لمَحبَّةِ اللهِ له، فيكونا من المُتحابَّينِ في اللهِ، وهذا من الحَثِّ على التَّودُّدِ والتَّآلفِ؛ وذلك أنَّه إذا أخبَرَ أخاهُ المُسلِمَ أنَّه يُحِبُّه، استمالَ قلْبَه واجتلَبَ به وُدَّه، وإذا علِمَ منه ذلك قَبِلَ نُصْحَه، ولم يَرُدَّ عليه قولَه في عَيبٍ إنْ أخبَرَه به في نفْسِه، فيحصُلُ بذلك الائتلافُ، ويَزُولُ الاختِلافُ بين المُؤمنينَ.

أحاديث ذات صلة