أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاةً فقرأ فيها ، فلُبّسَ عليهِ ، فلما انصرفَ قال لأُبيّ : أصليتَ معنا ؟ قال : نعم ، قال : فما منعكَ ؟

الدلالات الموضوعية:# صلاة - نسيان القراءة# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# سهو - تنبيه الإمام إذا سها# مناقب وفضائل - أبي بن كعب# صلاة الجماعة والإمامة - الفتح على الإمام
المصدر: المجموع للنووي
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: النووي
الحكم:إسناده صحيح كامل الصحة

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود بعد حديث (907) واللفظ له، وابن حبان (2242)، والطبراني (12/313) (13216) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ صلَّى صلاةً فقرأ فيها ، فلُبِّسَ عليهِ فلمَّا انصرفَ قال لأُبَيٍّ أصلَّيتَ معَنا قال نعَم قال فما منعَكَ ؟ الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 907 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود بعد حديث (907) واللفظ له، وابن حبان (2242)، والطبراني (12/313) (13216) باختلاف يسير الإمامُ رُبَّمَا يُخطِئُ أو يَنسَى فِي أثناءِ القِرَاءَة فِي صلاتِه؛ فعَلَى المأمومِ الحافِظِ أن يذكِّرَه بِمَا نَسِيَ، ويصحِّحَ لَهُ ما أخطأَ فِيهِ، وَقَد وَقَع ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّم، فإنَّه-كما في هذا الحديثِ- كَانَ قد "صَلَّى صَلَاةً فقَرَأ فِيهَا"، أي: جهَرَ بالقِرَاءَة فِي الصَّلَاةِ، "فلُبِّسَ عَلَيْهِ"، أي: اختَلَط عَلَيْهِ الأمرُ فِي قِرَاءَةِ القُرْآنِ، فَلَمَّا انصَرَف، أي: قضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّم صلاتَه، قَالَ لِأُبَيٍّ -وَهُوَ ابنُ كَعْبٍ-: أَصَلَّيْتَ مَعَنا؟ فَقَالَ لَهُ أُبَيٌّ رَضِيَ اللهُ عنه: نَعَمْ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّم: فمَا مَنَعَكَ؟ أي: ما مَنَعَكَ أن تصوِّبَ لي قراءَتِي حِينَما اختَلَط الأمرُ عَلَيَّ؟ وذلك لأنَّ أُبَيَّ بنَ كَعْبٍ كَانَ يُعَدُّ مِن الصَّحَابَةِ الحافِظِينَ لكتابِ الله عزَّ وجلَّ.

وفي الحديث: مَنقبةٌ ظاهرةٌ لأُبيِّ بنِ كَعبٍ رضِيَ اللهُ عنه، حيثُ خصَّه النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم بالسُّؤالِ لحِفظِه.

أحاديث ذات صلة