كانتِ النُّفَسَاءُ على عهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تقْعُدُ بعْدَ نِفَاسِهَا أرْبَعينَ يوْمًا أوْ أربعينَ ليْلةً

الدلالات الموضوعية:# حيض - النفاس# نفاس - مدة النفاس
المصدر: تحفة المحتاج
الراوي: أم سلمة أم المؤمنين
المحدث: ابن الملقن
الحكم:صحيح أو حسن [كما اشترط على نفسه في المقدمة]

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (311) واللفظ له، والترمذي (139)، وابن ماجه (648)، وأحمد (26561).

الشرح والتوضيح

عن أمِّ سلمةَ كانتِ النُّفساءُ على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تقعدُ بعدَ نفاسِها أربعينَ يومًا أو أربعينَ ليلةً وكنَّا نطلي على وجوهِنا الوَرْسَ تعني منَ الكَلَفِ الراوي : أم سلمة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 311 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح علَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَّتَه كُلَّ شيءٍ يَنفعُهم في دِينِهم ودُنياهم، حتَّى علَّمَ المرأةَ ما تَفعَلُه في حَيْضِها ونِفاسِها؛ كي تكونَ على بصيرةٍ مِن أمْرِها.

وفي هذا الحديثِ تقول أُمُّ سَلَمَةَ رضِيَ اللهُ عنها: كانتِ النُّفَساءُ على عهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَقعُدُ بعْدَ نِفاسِها أربعين يومًا أو أربعين ليلةً، والمقصودُ بالنِّفاسِ هو الدَّمُ الخارجُ بعْدَ الوِلادةِ مُباشَرةً، وتُسمَّى المرأةُ التي ينزِلُ منها دَمُ النِّفاسِ نُفَساءَ، فكانتِ المرأةُ النُّفساءُ تمكُثُ أربعين يومًا أو ليلةً لا تُصلِّي ولا تصومُ حتَّى تتِمَّ أربعين يومًا، إلَّا إذا رَأَتِ الطُّهْرَ قبْلَ الأربعين.

ثمَّ تقول أمُّ سلمةَ رضِيَ اللهُ عنها: وكُنَّا نَطْلِي على وُجوهِنا الوَرْسَ، تعني مِنَ الكَلَفِ، أي: نَدْهُنُ وُجوهَنا بالوَرْسِ، وهو نَبْتٌ أصفرُ يُصبَغُ به، والمرادُ بالكَلَفِ ما يعلو وجْهَ المرأةِ من الحُمْرةِ والسَّوادِ بعْدَ الولادةِ، فكُنَّ يَصْبَغْنَ وجوهَهُنَّ بالوَرْسِ؛ لِمَا يُصيبُهُنَّ من البُقَعِ القاتمةِ في الوجْهِ.

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (1/ 83) 311- حدثنا أحمد بن يونس، أخبرنا زهير، حدثنا علي بن عبد الأعلى، عن أبي سهل، عن مسة، عن أم سلمة قالت: ((كانت النفساء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم تقعد بعد نفاسها أربعين يوما- أو أربعين ليلة- وكنا نطلي على وجوهنا الورس- تعني- من الكلف))

[سنن الترمذي] (1/ 256) 139- حدثنا نصر بن علي قال: حدثنا شجاع بن الوليد أبو بدر، عن علي بن عبد الأعلى، عن أبي سهل، عن مسة الأزدية، عن أم سلمة ، قالت: ((كانت النفساء تجلس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين يوما، فكنا نطلي وجوهنا بالورس من الكلف))، هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث أبي سهل، عن مسة الأزدية، عن أم سلمة، واسم أبي سهل، كثير بن زياد (( قال محمد بن إسماعيل: ((علي بن عبد الأعلى ثقة، وأبو سهل ثقة)) ولم يعرف محمد هذا الحديث إلا من حديث أبي سهل

[سنن ابن ماجه] (1/ 213) 648- حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال: حدثنا شجاع بن الوليد، عن علي بن عبد الأعلى، عن أبي سهل، عن مسة الأزدية، عن أم سلمة ، قالت: كانت النفساء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ((تجلس أربعين يوما، وكنا نطلي وجوهنا بالورس من الكلف))

[مسند أحمد] (44/ 186) 26561- حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا أبو خيثمة يعني زهير بن معاوية، عن علي بن عبد الأعلى، عن أبي سهل، من أهل البصرة عن مسة، عن أم سلمة ، قالت: (( كانت النفساء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم تقعد بعد نفاسها أربعين يوما))، أو أربعين ليلة شك أبو خيثمة وكنا نطلي على وجوهنا الورس من الكلف

أحاديث ذات صلة