سمع النبي صلى الله عليه وسلم عطسَ رجلٌ عندهُ ، فقال له : يرحمكَ اللهُ .
ثم عطسَ أخرى ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : الرجلُ مزكومٌ .
ويُروى أنه قال له في الثالثةِ : أنتَ مزكومٌ
أخرجه مسلم (2993) باختلاف يسير. والرواية أخرجها الترمذي بعد حديث (2743) واللفظ له، وابن ماجه (3714) بنحوه
عطسَ رجلٌ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأنا شاهدٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يرحَمُكَ اللَّهُ ثمَّ عطسَ الثَّانيةَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ هذا رجُلٌ مزْكومٌ الراوي : سلمة بن الأكوع المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 2743 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (2743) واللفظ له، وأخرجه مسلم (2993) باختلاف يسير علَّمنا النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم كلَّ شيءٍ، حتَّى علَّمَنا آدابَ العُطاسِ، وفي هذا الحَديثِ يقولُ سَلَمةُ بنُ الأكوعِ رضِيَ اللهُ عنه: "عطَس رجُلٌ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم وأنا شاهدٌ"، أي: وكنتُ حاضرًا ذلك، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "يرحَمُك اللهُ"، أي: دعا له النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بالرَّحمةِ، "ثمَّ عطَس الثَّانيةَ"، أي: تَكرَّرَ منه العُطاسُ مرَّةً أخرى، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "هذا رجُلٌ مزكومٌ"، أي: أصابَتْه عِلَّةُ الزُّكامِ، فلم يُشمِّتْه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في هذه المرَّةِ؛ لأنَّ ما به هو مَرَضٌ وزُكامٌ، وليس عُطَاسًا، ولكنَّه يُدْعَى له بدعاءِ المُسلِمِ للمُسلِمِ بالعافيةِ والسَّلامةِ.