كانَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ قائِمًا ويجلِسُ بين الخطبتَيْنِ ، وكانتْ صلاتُهُ قصْدًا وخطبَتُهُ قصدًا ، وكانَ يتلُو في خُطْبَتِهِ آياتٍ من القرآنِ

الدلالات الموضوعية:# جمعة - الخطبتين والقعدة بينهما# جمعة - الخطبة قائما# جمعة - إطالة الصلاة وقصر الخطبة# جمعة - القراءة في الخطبة# جمعة - آداب الخطبة
المصدر: الاستذكار
الراوي: جابر بن سمرة
المحدث: ابن عبدالبر
الحكم:مسند صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (1095)، النسائي (1418)، وابن ماجه (1106)، وأحمد (20878) بنحوه.

الشرح والتوضيح

كُنْتُ أُصَلِّي مع النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ الصَّلَوَاتِ فَكَانَتْ صَلَاتُهُ قَصْدًا، وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا.

الراوي : جابر بن سمرة المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 866 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه أحمد (20885)، والدارمي (1598)، وابن حبان (2802)، والطبراني (2005) (2/ 240) واللفظ لهم جميعا.

كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَأمُرُ بتَيسيرِ العِبادَةِ، وعدمِ التَّكلُّفِ فيها، ويَضرِبُ المثَلَ بذلكَ بفِعلِه ليَقتديَ به كلُّ مُسلِمٍ.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ جابرُ بنُ سَمُرَةَ رَضِي اللهُ عنه أنَّه كان يُداوِمُ على أداءِ الصَّلواتِ الخَمسِ والجمُعَةِ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فكانتْ صَلاتُه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قصْدًا، أي: وسَطًا بيْن الطُّولِ والقِصَرِ، وخُطبتُه قَصْدًا، فلا هيَ طَويلةٌ جدًّا، ولا قَصيرةٌ، بلْ هي مُناسِبةٌ للكَبيرِ والصَّغيرِ، غيرُ شاقَّةٍ على أحدٍ، وكان يَفعَلُ ذلك لئلَّا يُطوِّلَ على النَّاسِ.

وأمَّا ما أخرَجَه مُسلمٌ مِن حَديثِ عمَّارِ بنِ ياسرٍ رَضِي اللهُ عنه أنَّه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال: »إنَّ طُولَ صَلاةِ الرَّجلِ، وقِصَرِ خُطْبتِه مَئِنَّةٌ مِن فِقهِه، فأطِيلوا الصَّلاةَ، واقْصُروا الخُطبةُ»؛ فالمرادُ هو أنَّ الصَّلاةَ تكونُ طَويلةً بالنِّسبةِ إلى الخُطبةِ، لا تَطويلًا يَشُقُّ على المأمومينَ.

وفي الحَديثِ: الحثُّ على عدَمِ إطالَةِ الخُطبةِ والصَّلواتِ الخَمْسِ.

أحاديث ذات صلة