كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم إذا نَهَضَ منَ الرَّكعةِ الثَّانيةِ استَفتحَ القِراءةَ ولم يسكُتْ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - صفة القيام من السجود إلى الركعة# صلاة - السكتات
المصدر: السنن الكبرى للبيهقي
الراوي: أبو هريرة
المحدث: البيهقي
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (599)، وابن خزيمة (1603)، وابن حبان (1936) واللفظ له

الشرح والتوضيح

كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إذَا نَهَضَ مِنَ الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ اسْتَفْتَحَ القِرَاءَةَ بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ} [الفاتحة:1] وَلَمْ يَسْكُتْ.

الراوي : أبو هريرة المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 599 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري بيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كلَّ أَمْرٍ منْ أمورِ الصَّلاةِ، وقالَ: صلُّوا كما رأيْتُموني أُصلِّي، وفي هذا الحديثِ بيانٌ لصِفةٍ منْ صِفاتِها، وهي أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كانَ إذا نَهَضَ- أي: قامَ- مِنَ الركعةِ الثَّانيةِ استفتحَ القراءةَ بـ(الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ)، أي: استفْتحَ القِراءةَ مُباشرةً وقرأَ بسورةِ الفاتحةِ، ولمْ يسكُتْ، أي: قبلَ القِراءةِ للثَّناءِ والاستفتاحِ والتَّعوُّذِ، وهنا إشارةٌ إلى أنَّ السَّكْتةَ قبلَ القِراءةِ مختصَّةٌ بالرَّكعةِ الأولَى.

والحديثُ يدلُّ على أنَّه كانَ يَستفتِحُ في الركعةِ الأولَى ويهتمُّ بِها، وأمَّا الثَّانيةُ، فلمَّا لمْ يكُنْ فيها استِفْتاحٌ كانَ يبدأُ بسُورةِ الفَاتحةِ..

أحاديث ذات صلة