سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الاستِطابةِ فقالَ أولا يَجدُ أحدُكُم ثلاثةَ أحجارٍ حجَرينِ للصَّفحتينِ وحَجرٌ للمَسربةِ

الدلالات الموضوعية:# علم - حسن السؤال ونصح العالم# طهارة - إزالة النجاسات# طهارة - آداب دخول الخلاء# آداب قضاء الحاجة - الاستطابة والاستجمار والتطهر بالماء
المصدر: تحفة المحتاج
الراوي: سهل بن سعد الساعدي
المحدث: ابن الملقن
الحكم:صحيح أو حسن [كما اشترط على نفسه في المقدمة]

بيانات التخريج:

أخرجه الروياني في ((المسند)) (1108)، والطبراني (6/121) (5697)، والبيهقي (565) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

سُئِلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن الاستطابةِ ؟ فقال : بثلاثةِ أحجارٍ ليس فيها رَجِيعٌ.

الراوي : خزيمة بن ثابت المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 41 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (41) واللفظ له، وابن ماجه (315)، وأحمد (21856) باختلاف يسير ما ترَكَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم شيئًا من الآدابِ إلَّا علَّمهُ أمَّتَه، حتى علَّمَهم أُمورَ الخَلاءِ، وفي هذا الحديثِ أنَّه صلَّى الله عليه وسلَّم سُئلَ عن الاستِطابةِ, أي: الاستِنجاء، والمرادُ: أنَّه سُئل عن عَددِ الأحجارِ التي يُستنجَى بها، فأمرَهم أن يَستعمِلوا ثلاثةَ أحجارٍ جافَّةٍ طاهرةٍ، بشَرْطِ ألَّا يكونَ فيها رَجيعٌ, و"الرَّجيعُ" هو رَوْثُ الدوابِّ، وذلك لأنَّه طعامُ دوابِّ الجِنِّ.

وفي رِوايةٍ أُخرى أوضحتُ أنَّ العظمَ أيضًا مَنهيٌّ عن التطهُّرِ والاستِنجاءِ به.

أحاديث ذات صلة