كُنْتُ أُصَلِّي، فَدَعانِي النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَلَمْ أُجِبْهُ، قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ إنِّي كُنْتُ أُصَلِّي، قالَ: ألَمْ يَقُلِ اللَّهُ: اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ ولِلرَّسُولِ إذا دَعاكُمْ؟، ثُمَّ قالَ: ألا أُعَلِّمُكَ أعْظَمَ سُورَةٍ في القُرْآنِ قَبْلَ أنْ تَخْرُجَ مِنَ المَسْجِدِ، فأخَذَ بيَدِي، فَلَمَّا أرَدْنا أنْ نَخْرُجَ، قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّكَ قُلْتَ: لَأُعَلِّمَنَّكَ أعْظَمَ سُورَةٍ مِنَ القُرْآنِ قالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ، هي السَّبْعُ المَثانِي ، والقُرْآنُ العَظِيمُ الذي أُوتِيتُهُ.

الدلالات الموضوعية:# اعتصام بالسنة - اتباع النبي في كل شيء# تفسير آيات - سورة الحج# قرآن - تعلم القرآن وتعليمه# تفسير آيات - سورة الحجرات# فضائل سور وآيات - سورة الفاتحة# تفسير آيات - سورة الأنفال
المصدر: صحيح البخاري
الراوي: أبو سعيد بن المعلى
المحدث: صحيح، البخاري
الحكم:صحيح، [صحيح]

بيانات التخريج:

من أفراد البخاري على مسلم

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (6/ 187) :

5006 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا يحيى بن سعيد ، حدثنا شعبة قال: حدثني خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي سعيد بن المعلى قال: كنت أصلي، فدعاني النبي صلى الله عليه وسلم فلم أجبه، قلت: يا رسول الله، إني كنت أصلي، قال: ألم يقل الله: {استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم} ثم قال: ‌ألا ‌أعلمك ‌أعظم ‌سورة ‌في ‌القرآن قبل أن تخرج من المسجد، فأخذ بيدي، فلما أردنا أن نخرج، قلت: يا رسول الله، إنك قلت: لأعلمنك أعظم سورة من القرآن، قال: {الحمد لله رب العالمين} هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته.

أحاديث ذات صلة