- سأَلتُ عائشةَ : كيفَ كانَ وضوءُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أرادَ أن يَنامَ وَهوَ جُنبٌ ؟ فقالَت : كانَ يتوضَّأُ وضوءَهُ للصَّلاةِ، ثمَّ يَنامُ

الدلالات الموضوعية:# غسل - أمر الجنب بالوضوء إن لم يغتسل# طهارة - أحكام الجنب وآدابه# وضوء - وضوء الجنب للنوم والأكل والشرب# إيمان - الدين يسر# علم - حسن السؤال ونصح العالم
المصدر: السنن الكبرى للبيهقي
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: البيهقي
الحكم:صحيح من جهة الرواية

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (26342)، والدارمي (784) باختلاف يسير، والبغوي في ((شرح السنة)) (266) بنحوه.

الشرح والتوضيح

كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا أرادَ أن ينامَ ، وَهوَ جنبٌ ، تَوضَّأَ .

وإذا أرادَ أن يأْكلَ ، أو يشربَ .

قالت : غسلَ يدَيهِ ، ثمَّ يأكلُ أو يشربُ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 257 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (223)، والنسائي (257)بلفظه، وأحمد (24714) تُطلَقُ الجَنابةُ على كلِّ مَن أنزَل المنِيَّ أو جامَعَ، وسُمِّيَتْ بذلكَ لاجتِنابِ صاحبِها الصَّلاةَ والعباداتِ حتَّى يطَّهَّرَ منها.

وفي هذا الحَديثِ تقولُ عائشةُ زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم إذا أراد أنْ يَنامَ، وهو جُنُبٌ"، أي: ولا يُريدُ غُسْلًا؛ لأنَّ الغُسْلَ مَشروعٌ للعباداتِ، والنَّومُ ليس منها، "توضَّأَ"، أي: اكتفَى بالوُضوءِ بمِثْلِ وُضوئِه للصَّلاةِ، وفي رِوايةٍ: "غسَل فَرْجَه، وتوضَّأَ"، "وإذا أراد أن يأكُلَ، أو يشرَبَ"، أي: وهو جُنُبٌ أيضًا، قالَتْ عائشةُ رَضِي اللهُ عَنها: "غسَل يدَيْهِ، ثمَّ يأكُلُ أو يشرَبُ"، أي: اكتَفَى صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بغَسْلِ يدَيْهِ لأكلِه وشُربِه.

وقد ثبَت في سنن أب داود مِن حديثٍ عن عائشةَ رَضِي اللهُ عَنها: "كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ينامُ وهو جُنُبٌ، مِن غيرِ أن يمَسَّ ماءً"؛ فحَمَل العُلماءُ وُضوءَه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم للنَّومِ على الاستحبابِ، وليس على الوجوبِ .

الأصول والأحكام

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (2/ 121) 992 - وأما حديث عبد الرحمن بن الأسود، فأخبرناه أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمر، وقالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا ابن فضيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، قال: سألت عائشة ، كيف كان وضوء النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام وهو جنب؟ فقالت: " كان يتوضأ وضوءه للصلاة، ثم ينام ".

قال الشيخ: وحديث أبي إسحاق السبيعي صحيح من جهة الرواية وذلك أن أبا إسحاق بين سماعه من الأسود في رواية زهير بن معاوية، عنه والمدلس إذا بين سماعه ممن روى عنه وكان ثقة فلا وجه لرده ووجه الجمع بين الروايتين على وجه يحتمل وقد جمع بينهما أبو العباس بن شريح فأحسن الجمع وذلك فيما أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: سألت أبا الوليد الفقيه فقلت: أيها الأستاذ قد صح عندنا حديث الثوري، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينام وهو جنب ولا يمس ماء، وكذلك صح حديث نافع، وعبد الله بن دينار، عن ابن عمر، أن عمر قال: يا رسول الله أينام أحدنا وهو جنب؟ قال: " نعم، إذا توضأ " فقال لي أبو الوليد: سألت أبا العباس بن شريح عن الحديثين، فقال: الحكم بهما جميعا، أما حديث عائشة فإنما أرادت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يمس ماء للغسل، وأما حديث عمر فمفسر ذكر فيه الوضوء وبه نأخذ.

[مسند أحمد] (43/ 363) 26342 - حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: وحدثني عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد النخعي، عن أبيه، عن عائشة ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قال: سألتها كيف كان رسول الله يصنع إذا هو جنب، وأراد أن ينام قبل أن يغتسل؟ قالت: كان يتوضأ وضوءه للصلاة، ثم ينام

سنن الدارمي (1/ 587) 784 - أخبرنا أحمد بن خالد، حدثنا محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، قال: سألت عائشة رضي الله عنها، كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع إذا أراد أن ينام وهو جنب؟ فقالت: كان يتوضأ وضوءه للصلاة، ثم ينام

[شرح السنة - للبغوي] (2/ 34) 266 - أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد الحنيفي، أنا أبو الحارث طاهر بن محمد الطاهري، أنا الحسن بن محمد بن حليم، نا أبو الموجه محمد بن عمرو بن الموجه، أنا عبدان، أنا عبد الله، أنا يونس، عن الزهري، قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة ، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة، وإذا أراد أن يأكل أو يشرب يغسل يديه، ثم يأكل أو يشرب.

هذا حديث صحيح

أحاديث ذات صلة