أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رضيَ اللَّهُ عنهُ أفاقَ من مَرضةٍ لَهُ ، فخرجَ إلى النَّاسِ ، فاعتذرَ بشيءٍ ، وقالَ : ما أرَدنا إلَّا الخيرَ ، ثمَّ قالَ : حدَّثَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أنَّ الدَّجَّالَ يخرجُ من أرضٍ يقالُ لَها : خُراسانُ ، يتبعُهُ أقوامٌ كأنَّ وُجوهَهُمُ المَجانُّ المُطرقةُ

الدلالات الموضوعية:# أشراط الساعة - خروج الدجال ومكثه بالأرض# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة# فتن - فتنة الدجال# أشراط الساعة - علامات الساعة الكبرى
المصدر: تخريج المسند لشاكر
الراوي: أبو بكر الصديق
المحدث: أحمد شاكر
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (2237)، وابن ماجة (4072)، والحاكم (8608) واللفظ لهم.

الشرح والتوضيح

الدَّجَّالُ يخرجُ من أرضٍ بالمَشرقِ ، يُقالُ لها : خُراسانَ يَتبعُه أقوامٌ كأنَّ وجوهَهُم المَجانُّ المطرَّقةُ الراوي : أبو بكر الصديق المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 2237 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (2237 )، وابن ماجة (4072 )، وأحمد (12 ) ما مِن نبيٍّ إلَّا حذَّر أمَّتَه الدَّجَّالَ؛ فهو أعظمُ فِتنةٍ ستَمُرُّ على البشريَّةِ، فمَن أدرَكَها ثمَّ حُفِظ منها فهو الموفَّقُ مِن اللهِ سبحانه وتعالى.

وفي هذا الحديثِ يقولُ الرَّسولُ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "الدَّجَّالُ"، أي: المسيحُ الدَّجَّالُ الَّذي يَدورُ الأرضَ في أربَعين يومًا، ويَتبَعُه أعدادٌ مِن يهودِ أصبَهانَ ثمَّ يَقتُلُه المسيحُ عيسى ابنُ مريمَ، ويَقتُلُ المسلِمون اليهودَ مِن أتباعِه، "ويَخرُجُ مِن أرضٍ بالمشرقِ، يُقالُ لها: خُراسانُ"، هي بلادٌ بِشَرقِ العِراقِ، "يَتبَعُه أقوامٌ"، قيل: المغولُ واليهودُ، "كأنَّ وُجوهَهم المَجانُّ المُطْرَقةُ"، هي التُّروسُ المُغطَّاةُ بالجِلدِ، والمعنى: أنَّ وُجوهَهم عَريضةٌ، ووَجناتِهم مُرتفِعةٌ؛ فتِلك صِفَتُهم.

وفي الحديثِ: عِظَمُ فِتنةِ الدَّجَّالِ، وتأثيرُه في غيرِه، واتِّباعُهم له.

أحاديث ذات صلة