لعنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الرَّاشيَ والمُرتشيَ قالَ يزيدُ : لعنةُ اللَّهِ علَى الرَّاشي والمُرتشي

الدلالات الموضوعية:# آفات اللسان - اللعن# مناقب وفضائل - بعض من ذمهم النبي وذم أفعالهم# أقضية وأحكام - نهي الحاكم عن الرشوة# أقضية وأحكام - ما جاء في الرشوة# آداب الكلام - اللعن# آداب المجلس - خير المجالس# أدعية وأذكار - فضل الذكر# أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى# علم - فضل مجالس العلم والذكر
المصدر: تخريج المسند لشاكر
الراوي: عبدالله بن عمرو
المحدث: أحمد شاكر
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (3580)، والترمذي (1337)، وابن ماجه (2313)أخرجه أحمد (6651) واللفظ له، والطبراني (14/34) (14620)

الشرح والتوضيح

لَعَنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الراشِيَ والمرْتَشِيَ في الحكْمِ الراوي : أبو هريرة المحدث : الترمذي المصدر : سنن الترمذي الصفحة أو الرقم: 1336 خلاصة حكم المحدث : حسن غريب التخريج : أخرجه أحمد (9023)، وابن حبان (5076) باختلاف يسير، وابن الجارود في ((المنتقى)) (585) مختصراً الرِّشْوةُ هي ما يُعْطى ويُبذَلُ لإبطالِ حقٍّ، أو لإحقاقِ باطلٍ؛ وقد نهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم عنها وحذَّر منها تحذيرًا شديدًا، كما في هذا الحديثِ، حيثُ يقولُ أبو هريرةَ رَضِي اللهُ عنه: "لعَن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم"، أي: دَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بالطَّردِ مِن رَحمةِ اللهِ عزَّ وجلَّ على مَن يَفعَلُ هذه الأفعالَ، وهذا يدلُّ على أنَّها مِن كَبائِرِ الذُّنوبِ، "الرَّاشيَ"، أي: الدَّافعَ للرِّشْوةِ، "والمرتشِيَ"، أي: الآخِذَ للرِّشْوةِ وقابِضَها، "في الحُكمِ"، أي: الَّتي يأخُذُها الحُكَّامُ وأولياءُ الأمرِ لِقَضاءِ أمرٍ وإتمامِه على خِلافِ ما يَجِبُ أن يكونَ.

ورُوِيَ "والرَّائِشَ"، وهو الَّذي يَمْشي بينَ الرَّاشي والمرتشِي كواسطةٍ، وهذا كلُّه على وَجهِ العُمومِ في التَّحريمِ.

وقيل: ولا يَدْخُلُ في اللَّعنِ مَن رَشَا لِيَصِلَ إلى حَقِّه الممنوعِ عنه، إذا اضْطُرَّ إلى ذلك، وأمَّا المُرْتَشِي منه لِيُوصِلَه إلى حَقِّه، فهو داخلٌ في اللَّعنِ؛ لأنَّه يَأخُذُ العَطاءَ بلا حقٍّ له فيه؛ ليُوصِلَ الحقَّ لأصحابِه مع أنَّه مأمورٌ شرعًا بإيصالِ الحقوقِ لأصحابِها.

وقيل: إنَّ الآخِذَ إذا أخَذ لِيَسعى في نَوالِ صاحِبِ الحقِّ لحَقِّه فلا بأسَ به، لكن هذا يَنْبغي أن يَكونَ في غيرِ القُضاةِ والوُلاةِ؛ لأنَّ السَّعيَ في إصابةِ الحقِّ إلى مُستَحِقِّه، ودفْعِ الظَّالمِ عن المظلومِ- واجبٌ عليهم، وإلَّا فليسَ لهم الأخذُ عليه.

وفي الحَديثِ: التَّرهيبُ الشَّديدُ مِن أخْذِ الرِّشوةِ ودَفْعِها.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (11/ 232 ط الرسالة) 6651- حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا راشد بن يحيى المعافري، أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي يحدث، عن عبد الله بن عمرو ، قال: قلت يا رسول الله، ما غنيمة مجالس الذكر؟ قال: (( غنيمة مجالس الذكر الجنة الجنة))

[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (14/ 34) 14620- حدثنا عبد الله بن وهيب الغزي، قال: حدثنا محمد بن أبي السري العسقلاني، قال: حدثنا رشدين بن سعد، قال: حدثنا زهرة بن معبد،ح وحدثنا أحمد بن زياد الإيادي الأعرج، قال: حدثنا موسى بن محمد السكري، قال: حدثنا محمد بن حمير، عن خالد بن حميد المهري، عن زهرة بن معبد، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو ، قال: قلت: يا رسول الله ما غنيمة مجالس الذكر؟ قال: الجنة.

أحاديث ذات صلة