قد حفظتُ السُّنَّةَ كلَّها غيرَ أني لا أَدري أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في الظهرِ والعصرِ أم لا ولا أَدري كيف كان يَقرأُ هذا الحرْفَ وقد بلغتُ من الكبرِ عِتيَّا أو عسيا

الدلالات الموضوعية:# صلاة - القراءة في السرية والجهرية للإمام والمأموم والمنفرد# اعتصام بالسنة - تباين الصحابة في تحمل السنة كل بقدر ما علمه# صلاة - القراءة في الظهر والعصر# صلاة - صلاة الظهر# قراءات - سورة مريم
المصدر: تخريج المسند لشاكر
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: أحمد شاكر
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (809)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (1218) مختصراً، والطبري في ((التفسير)) (18/150) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : لا أدري أكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في الظُّهرِ والعصرِ أم لا الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 809 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (809) واللفظ له، وأحمد (2246) مطولاً كانَ عبدُ الله بن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنه تارةً يَنفِي عن رَسُولِ الله صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّم قِراءَتَه للقُرْآنِ فِي قيامِه فِي صَلَاةِ الظُّهرِ والعَصرِ، وتارةً يُخبِرُ بأنَّهُ لَا يَدرِي، كمَا فِي هذا الحَدِيثِ، فإنَّهُ رَضِيَ اللهُ عنه قَالَ: "لَا أَدرِي"، أي: لَا أَعْلَمُ "أكَانَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّم يَقْرَأُ فِي الظُّهرِ والعَصرِ أم لَا؟".

قِيلَ: إنَّ الثابتَ عن رَسُولِ الله صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّم أَنَّهُ كَانَ يقرأُ فِي الظُّهرِ والعَصرِ، مِن طُرُقٍ كثيرةٍ، وأمَّا ابنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما، فقد أخْبَر عن عِلمِه، ولم يَنفِ ذلك، والقاعدةُ: أنَّ مَن عَلِمَ حُجَّةٌ على مَن لا يَعلمُ.

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (1/ 214) 809- حدثنا زياد بن أيوب، حدثنا هشيم، أخبرنا حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس ، قال: ((لا أدري أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر أم لا)).

[شرح معاني الآثار] (1/ 205) ‌1218- كما حدثنا صالح بن عبد الرحمن الأنصاري، قال: ثنا سعيد بن منصور، قال: ثنا هشيم قال: أنا حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((قد حفظت السنة غير أني لا أدري أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر أم لا)) فهذا ابن عباس رضي الله عنهما يخبر في هذا الحديث أنه لم يتحقق عنده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يقرأ فيهما، وإنما أمر بترك القراءة فيما تقدمت روايتنا له عنه، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم يكن يقرأ في ذلك.

فإذا انتفى أن يكون قد تحقق ذلك عنده عن النبي صلى الله عليه وسلم، انتفى ما قال من ذلك ; لأن غيره قد تحقق قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهما، مما سنذكره في موضعه من هذا الباب إن شاء الله تعالى.

مع أنه قد روي عن ابن عباس رضي الله عنهما من رأيه ما يدل على خلاف ذلك.

تفسير الطبري = جامع البيان ت شاكر (18/ 150) حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس ، قال: قد علمت السنة كلها، غير أني لا أدري أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر أم لا ولا أدري كيف كان يقرأ هذا الحرف (وقد بلغت من الكبر عتيا) أو (عسيا).

حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثنى عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله (وقد بلغت من الكبر عتيا) قال: يعني بالعتي: الكبر..

أحاديث ذات صلة