إنَّ أَكْبرَ الكبائرِ عقوقُ الوالدين ، قالَ : قيلَ : وما عُقوقُ الوالِدَينِ ؟ قالَ : يَسبُّ الرَّجلُ الرَّجلَ فيسبُّ أباهُ ويسبُّ أُمَّهُ فيسبُّ أُمَّهُ
أخرجه إسماعيل القاضي في ((أحكام القرآن)) (18) واللفظ له، والبخاري (5973)، ومسلم (90) باختلاف يسير.أخرجه البخاري (3461)
بَلِّغُوا عَنِّي ولو آيَةً، وَحَدِّثُوا عن بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ، وَمَن كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ.
الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 3461 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (3461) حثَّتِ الشَّريعةُ المُطهَّرةُ على تَبليغِ ما جاءَ به الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كلٌّ بحَسْبِ استِطاعتِه وعِلمِه، بشَرْطِ تَحرِّي الصِّحَّةِ والصِّدقِ فيما يُبلِّغُ عن اللهِ عزَّ وجلَّ ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
وفي هذا الحَديثِ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «بَلِّغوا عنِّي ولو آيةً»، أي: أخبِروا النَّاسَ وعَلِّموهم بكلِّ ما جاءَ عَنِّي وبَلَّغتُكم به، مِن قُرآنٍ أو سُنَّةٍ، واقتُصِرَ هنا على الآيةِ؛ ليُسارِعَ كلُّ سامعٍ إلى تَبليغِ ما وَقَع له مِن الآياتِ والعِلمِ، ولو كان قَليلًا، ولو آيةً واحدةً؛ بشَرْطِ أنْ يُبلِّغَ الآيةَ صَحيحةً على وَجْهِها.
وقولُه: «آيةً» يَشمَلُ القرآنَ المتواتِرَ والحديثَ النَّبويَّ الصَّحيحَ؛ لأنَّ الحديثَ في حكْمِ الآيةِ القرآنيَّةِ مِن حيث إنَّه وحْيٌ مِن اللهِ عزَّ وجلَّ؛ قال اللهُ تعالَى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر: 7] .
ثمَّ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «وحَدِّثوا عن بَني إسرائيلَ»، أي: وأخْبِروا بما حَدَّثكم به بَنو إسرائيلَ، واسْمَعوا لِمَا يُحدِّثونكم به ممَّا لا يَتعارَضُ مع الشَّرعِ، وبِما لا تَعلَمون كَذِبَه، «ولا حَرَجَ»، أي: لا يَقَعُ عليكم شَيءٌ مِن الإثمِ والذَّنبِ في الحديثِ عنهم.
وليس المقصودُ مِن قولِه: «لا حَرَجَ» إباحةَ الكذبِ في أخبارِهم، ورفْعَ الإثمِ عن نقْلِ الكذِبِ عنهم، بلْ هذا تَرخيصٌ في الحديثِ عنهم على البَلاغِ وإنْ لم يَتحقَّقْ ذلك بنَقْلِ الإسنادِ؛ لتَعذُّرِه بطُولِ المُدَّةِ، بخِلافِ أحكامِ شَريعةِ الإسلامِ؛ فإنَّ الأصلَ فيها التَّحديثُ بالاتِّصالِ.
ثُمَّ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ومَن كَذَبَ عليَّ مُتعمِّدًا»، أي: مَن قصَدَ الكذِبَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتَعمَّد ذلك، لا مَن أخطَأَ، فلْيَتهيَّأْ ولْيَستعِدَّ إلى دُخولِه النَّارَ وإلى مَقعدِه الَّذي فيها، الَّذي قدْ أوجَبَه هو على نفْسِه بكَذِبِه على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وتَعمُّدِ الكَذِبِ عليه، وهذا وَعيدٌ شَديدٌ دالٌّ على كِبَرِ هذه المعصيةِ.
وخَصَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الكذبَ عليه بالتَّحذيرِ -وإنْ كان الكذِبُ كلُّه حَرامًا-؛ لأنَّ كَلامَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَشريعٌ، وكَلامَ غيرِه ليس كذلك؛ فالكَذِبُ على الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعظَمُ مَضرَّةً، وأعظمُ إثمًا.
وفي الحديث: التَّرهيبُ والتَّحذيرُ مِن الكذبِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
مسند أحمد (11/ 582 ط الرسالة) :
7004 - حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا سعد بن إبراهيم، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن عبد الله بن عمرو ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن أكبر الكبائر عقوق الوالدين "، قال: قيل: وما عقوق الوالدين؟ قال: " يسب الرجل الرجل، فيسب أباه، ويسب أمه، فيسب أمه "
أحكام القرآن لإسماعيل القاضي (ص76) :
18 - حدثنا حجاج بن المنهال قال حدثنا حماد بن سلمة قال اخبرنا سعد بن ابراهيم عن حميد بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمرو ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قال ان اكبر الكبائر عقوق الوالدين الرجل يسب ابا الرجل فيسب اباه ويسب امه فيسب امه
صحيح البخاري (8/ 3): 5973
صحيح البخاري (8/ 3) :
5973 - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن حميد بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن عمرو ، رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه قيل: يا رسول الله، وكيف يلعن الرجل والديه؟ قال: يسب الرجل أبا الرجل، فيسب أباه، ويسب أمه
صحيح مسلم (1/ 92 ت عبد الباقي) :
146 - (90) حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن ابن الهاد، عن سعد بن إبراهيم، عن حميد بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من الكبائر شتم الرجل والديه قالوا: يا رسول الله، وهل يشتم الرجل والديه؟ قال: نعم يسب أبا الرجل فيسب أباه، ويسب أمه فيسب أمه