بُعِثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو أُنْزِلَ عليهِ القرآنُ وهو ابنُ أربعين سَنَةً فمكث بمكةَ ثلاثَ عشرةَ سَنَةً وبالمدينةِ عشرَ سنين قال : فمات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو ابنُ ثلاثٍ وستينَ

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - بدء النبوة# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - مبعث النبي# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - سن النبي حين مات# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - مرض النبي وموته# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - ذكر مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة والمدينة من حين تنبأ# استعاذة - التعوذ# أنبياء - إبراهيم# طب - الرقية# مولود - أحكام المولود# استعاذة - التعوذ باسم الله وكلماته التامة# جهاد - من فر من عبيد أهل الحرب إلى المسلمين وأسلم ومولاه كافر# مغازي - غزوة الطائف
المصدر: تخريج المسند لشاكر
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: أحمد شاكر
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (3851، 4465) مفرقاً باختلاف يسير، ومسلم (2351) باختلاف يسيرأخرجه البخاري (3371) باختلاف يسيرأخرجه سعيد بن منصور في ((السنن)) (2807) باختلاف يسير، وابن أبي شيبة كما في ((إتحاف الخيرة المهرة)) للبوصيري (5/449) مختصراً باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعَوِّذُ الحَسَنَ والحُسَيْنَ، ويقولُ: إنَّ أَبَاكُما كانَ يُعَوِّذُ بهَا إسْمَاعِيلَ وإسْحَاقَ: أَعُوذُ بكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ، مِن كُلِّ شيطَانٍ وهَامَّةٍ، ومِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ.

الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 3371 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (3371) اللهُ سُبحانَه تعالَى هو القادِرُ على صَرْفِ الشُّرورِ عن عبْدِه، ولقدْ كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستعيِذُ باللهِ ممَّا يَخافُ ويَحذَرُ، ويُعوِّذُ غيرَه؛ فعلَى المؤمنِ أنْ يَلْزمَ ذلك ويَستعيِذَ باللهِ مِن شُرورِ خَلْقِه.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ عبْدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُعوِّذُ الحسَنَ والحُسينَ رَضيَ اللهُ عنهما ابنَي علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه وفاطمةَ بنتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بقولِه: «أَعُوذُ بكَلِماتِ اللهِ التَّامَّةِ، مِن كُلِّ شَيطانٍ وهَامَّةٍ، ومِن كُلِّ عَينٍ لَامَّةٍ»، ويَقولُ لهما: إنَّ أباكما -يعني: جَدَّكما الأعْلى إبراهيمَ عليه السَّلامُ- كان يُعوِّذُ وَلَدَيه إسماعيلَ وإسحاقَ بهذه الكَلماتِ.

والتَّعوُّذُ باللهِ تعالَى وكَلماتِه هو الالْتجاءُ إليهِ عزَّ وجلَّ؛ لأنَّه سُبحانَه القادِرُ على صَرْفِ الشُّرورِ عن عبْدِه، وكَلماتُ اللهِ مَحمولةٌ على أسمائِه الحُسنى، وصِفاتِه العُلى، والكُتبِ المُنزَّلةِ مِن عِندِه سُبحانَه وتعالَى، أو المقصودُ بها المعوِّذِتَانِ: سُورةُ الفلَقِ وسُورُة النَّاسِ، أو المقصودُ بها القرآنُ الكريمُ.

والتَّامَّةُ: صِفةٌ لازمةٌ لكَلِماتِ اللهِ عزَّ وجلَّ، أي: الكامِلةُ الخاليةُ مِن النَّقصِ، أو النَّافعةُ، أو الشَّافيةُ، أو المبارَكةُ.

وقولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مِن كُلِّ شَيطانٍ وهَامَّةٍ»، أي: مِن كلِّ شَيطانٍ إنسيًّا كان أو جِنيًّا.

والهامَّةُ: هي كلُّ ما له سَمٌّ، وقيل: إنَّ الهوامَّ حَشَراتُ الأرضِ، والعينُ اللَّامَّةُ: هي العينُ الَّتي تُصيبُ بالسُّوءِ وتُلحِقُ الضَّررَ بمَن تَنظُرُه.

وفي الحديثِ: فضْلُ التَّعوُّذِ بالذِّكرِ الواردِ في الحديثِ.

وفيه: حِرصُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على اتِّباعِ سُنَّةِ خَليلِ الرَّحمنِ إبراهيمَ عليه السَّلامُ.

الأصول والأحكام

سنن سعيد بن منصور - الفرائض إلى الجهاد - ت الأعظمي (2/ 337) :

2807 - حدثنا سعيد قال: نا يزيد بن هارون، عن الحجاج، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس ، قال: كان صلى الله عليه وسلم يعتق العبيد إذا جاءوا قبل مواليهم، فأسلموا، وأعتق يوم الطائف عبدين

[إتحاف الخيرة المهرة – للبوصيري] (5/ 449) :

4979 / 2 - رواه أبو بكر بن أبي شيبة: ثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن الحجاج، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس قال: "خرج غلامان يوم الطائف إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأعتقهما، وأحدهما أبو بكرة".

أحاديث ذات صلة