أنَّهُ كان يتعوَّذُ من الشيطانِ من همزِهِ ونفثِهِ ونفخِهِ قال : وهمزُهُ الموتةُ ونفثُهُ الشِّعْرُ ونفخُهُ الكبرياءُ

الدلالات الموضوعية:# شعر - ذم الشعر# استعاذة - التعوذات النبوية# استعاذة - التعوذ# جن - صفة إبليس وجنوده# رقائق وزهد - الكبر والتواضع# صلاة - الاستعاذة# إيمان - أعمال الجن والشياطين# إيمان - الجن والشياطين
المصدر: تخريج المسند لشاكر
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: أحمد شاكر
الحكم:إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (808)، وابن خزيمة (472)، وأبو يعلى (4994) باختلاف يسيرأخرجه ابن ماجه (808) باختلاف يسير، وأحمد (3830) مطولاً واللفظ له.

الشرح والتوضيح

اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ منَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ وهَمزِهِ ونفخِهِ ونفثِهِ قالَ همزُهُ المَوتَةُ ونفثُهُ الشِّعرُ ونفخُهُ الكِبرُ الراوي : عبدالله بن مسعود المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 665 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن ماجه (808)، وأحمد (3830) علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم الصَّلاةَ وكيفيَّتَها وأركانَها وآدابَها، ومِن ذلك دُعاءُ الاستفتاحِ في أوَّلِ الصَّلاةِ.

وفي هذا الحديثِ يخبرُ ابنُ مَسعودٍ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم "قال"، وفي روايةٍ: "كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم إذا دخَل في الصَّلاةِ، يقولُ"، أي: في دُعاءِ الاستفتاحِ: "اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن الشَّيطانِ الرَّجيمِ"، أي: المطرودِ مِن رَحمةِ اللهِ، "وهَمْزِه ونَفْخِه ونَفْثِه"، قال ابنُ مسعودٍ رَضِي اللهُ عنه: هَمزُه الْمُوتَةُ، ونَفثُه: الشِّعرُ، ونَفخُه: الكِبْرُ، والمرادُ مِن همزِه: وَسوسَتُه، ونَفخُه: كِبْرُه وهو ما يُدخِلُه في الصُّدورِ مِن الاستِعلاءِ والاستِكبارِ، ونَفثُه: الشِّعرُ، وسُمِّي نفثًا؛ لأنَّه كالشَّيءِ يَنفُثُه الإنسانُ مِن فيهِ، وكلُّ هذه المعاني ممَّا يُغْوي به الشَّيطانُ، وليس كلُّ الشِّعرِ مِن غَوايةِ الشَّيطانِ؛ فقد كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم له شُعراءُ يَذُبُّون عنه وعن الدِّينِ، مِثلُ حسَّانَ بنِ ثابتٍ وكَعبِ بنِ مالكٍ وعبدِ اللهِ بنِ أبي رَوَاحةَ.

وفي الحَديثِ: مشروعيَّةُ افتتاحِ الصَّلاةِ بالدُّعاءِ بعدَّ التَّكبيرِ.

وفيه: مَشروعيَّةُ التَّعوُّذِ مِن الشَّيطانِ مِن هَمْزِه ونَفْخِه ونَفْثِه( ).

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (1/ 266 ) 808- حدثنا علي بن المنذر قال: حدثنا ابن فضيل قال: حدثنا عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن ابن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم، وهمزه، ونفخه، ونفثه)) قال: همزه: الموتة، ونفثه: الشعر، ونفخه: الكبر.

[صحيح ابن خزيمة] (1/ 240) ‌472- نا يوسف بن عيسى المروزي، نا ابن فضيل، عن عطاء، وهو ابن السائب، عن أبي عبد الرحمن، عن ابن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه كان يقول: ((اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم ونفخه وهمزه ونفثه)) قال: وهمزه الموتة، ونفثه الشعر، ونفخه الكبرياء.

[مسند أبي يعلى] (8/ 411 ت حسين أسد) ((‌4994- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا ابن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: (( اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم: من همزه، ونفخه، ونفثه)) قال: فهمزه الموتة، ونفثه: الشعر، ونفخه: الكبر)).

[سنن ابن ماجه] (1/ 266 ) 808- حدثنا علي بن المنذر قال: حدثنا ابن فضيل قال: حدثنا عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن ابن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم، وهمزه، ونفخه، ونفثه)) قال: همزه: الموتة، ونفثه: الشعر، ونفخه: الكبر.

[مسند أحمد] (6/ 380 ط الرسالة) (( ‌3830- حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، [قال عبد الله بن أحمد:] وسمعته أنا من عبد الله، قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن، عن عبد الله ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: (( اللهم إني أعوذ بك من الشيطان، من همزه، ونفثه، ونفخه)).

فهمزه: الموتة، ونفثه: الشعر، ونفخه: الكبر)).

أحاديث ذات صلة