ليلةُ الضَّيفِ واجِبةٌ على كُلِّ مُسلمٍ، فإن أصبح بفِنائِه مَحرومًا كان دَينًا عليه، إن شاء اقتضاه، وإن شاء تَرَكه.
وفي لفظٍ: مَن نَزَل بقَومٍ فعليهم أن يُقْرُوه ، فإن لم يُقْرُوه فله أن يُعقِبَهم بمِثلِ قِرَاه
أخرجه أبو داود (3750)، وابن ماجه (3677)، وأحمد (17172) باختلاف يسيرغير متوفر: التخريج
[سنن أبي داود] (3/ 342) 3750- حدثنا مسدد، وخلف بن هشام، قالا: حدثنا أبو عوانة، عن منصور، عن عامر، عن أبي كريمة، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ليلة الضيف حق على كل مسلم، فمن أصبح بفنائه فهو عليه دين، إن شاء اقتضى وإن شاء ترك))
[سنن ابن ماجه] (2/ 1212 ) 3677- حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن الشعبي، عن المقدام أبي كريمة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليلة الضيف واجبة، فإن أصبح بفنائه فهو دين عليه، فإن شاء اقتضى، وإن شاء ترك))
[مسند أحمد] (28/ 409 ط الرسالة) 17172- حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا شعبة، حدثني منصور، عن الشعبي، عن المقدام بن معدي كرب أبي كريمة ، سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( ليلة الضيف واجبة على كل مسلم، فإن أصبح بفنائه محروما، كان دينا له عليه، إن شاء اقتضاه، وإن شاء تركه))