- أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يَخْطُبُ إلى جِذْعٍ فلما صُنِعَ المنبرُ فتَحَوَّلَ إليه حَنَّ الجِذْعُ فأتاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاحتضَنه فسَكَنَ وقال : لو لم أحتضنْه لَ حَنَّ إلى يومِ القيامةِ
أخرجه البخاري (3903)، ومسلم (2351) واللفظ لهأخرجه ابن ماجه (1415)، والدارمي (39)، والطبراني (12/187) (12841) باختلاف يسير
بُعِثَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأرْبَعِينَ سَنَةً، فَمَكُثَ بمَكَّةَ ثَلاثَ عَشْرَةَ سَنَةً يُوحَى إلَيْهِ، ثُمَّ أُمِرَ بالهِجْرَةِ فَهاجَرَ عَشْرَ سِنِينَ، وماتَ وهو ابنُ ثَلاثٍ وسِتِّينَ.
الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 3902 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (2351) مختصراً باختلاف يسير رافَقَ الصَّحابةُ رِضْوانُ اللهِ عليهم رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منذُ أنْ نزَلَ عليه الوَحيُ، وحتَّى أتمَّ اللهُ عليه النِّعمةَ، وبلَّغَ الرِّسالةَ كما أمَرَه اللهُ عزَّ وجلَّ، وسجَّلوا عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلَّ ما يَتعلَّقُ بالنُّبوَّةِ والرِّسالةِ.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُنزِلَ عليه الوَحيُ، وبعَثَه اللهُ رَسولًا وهو ابنُ أرْبَعينَ سَنةً، فظَلَّ بمكَّةَ ثَلاثَ عَشْرةَ سَنةً يَنزِلُ إليه الوَحيُ، يَدْعو النَّاسَ إلى الإسْلامِ، فاشتَدَّ عليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعلى المُسلِمينَ معَه الأذَى مِن أهْلِ مكَّةَ، وضَيَّقوا عليه، ومَنَعوه، فأمَرَ اللهُ عزَّ وجلَّ نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالهِجْرةِ مِن مكَّةَ إلى المَدينةِ، ومكَث بها عَشْرَ سِنينَ، انتَشَرَ منها الإسْلامُ دَعوةً وفَتحًا، ثمَّ تُوفِّيَ بها صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو ابنُ ثَلاثٍ وستِّينَ سنَةً، وذلك في يومِ الاثنَينِ مِن شَهرِ رَبيعٍ الأوَّلِ سَنةَ إحدى عشرة مِن الهِجْرةِ.
وممَّا قيلَ في الحِكْمةِ مِن نُزولِ الوَحيِ بعْدَ أرْبَعينَ سَنةً: أنَّها مَرحَلةُ النُّضجِ، وكَمالِ العَقلِ، وحُصولِ التَّجْرِبةِ في الحَياةِ ومُعامَلةِ النَّاسِ.
[سنن ابن ماجه] (1/ 454 ) 1415- حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي قال: حدثنا بهز بن أسد قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس، وعن ثابت، عن أنس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب إلى جذع فلما اتخذ المنبر ذهب إلى المنبر فحن الجذع فأتاه فاحتضنه فسكن فقال: ((لو لم أحتضنه لحن إلى يوم القيامة)).
سنن الدارمي (1/ 31) 39- أخبرنا الحجاج بن منهال ثنا حماد بن سلمة عن عمار بن أبي عمار عن بن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب إلى جذع قبل أن يتخذ المنبر فلما اتخذ المنبر وتحول إليه حن الجذع فاحتضنه فسكن وقال لو لم احتضنه لحن إلى يوم القيامة.
[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (12/ 187) 12841- حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا حجاج بن المنهال، حدثنا حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس ؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان يخطب إلى جذع قبل أن يتخذ المنبر، فلما اتخذ المنبر، وتحول إليه حن الجذع فاحتضنه فسكن، وقال: لو لم أحتضنه لحن إلى يوم القيامة.