مَن حملَ علينا السِّلاحَ فلَيسَ منَّا ولا رَصدَ بطريقٍ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# فتن - ما يفعل في الفتن# جهاد - النهي عن قتال المسلم
المصدر: تخريج المسند لشاكر
الراوي: [جد عمرو بن شعيب]
المحدث: أحمد شاكر
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (6742) واللفظ له

الشرح والتوضيح

مَن حَمَلَ عليْنا السِّلاحَ فليسَ مِنَّا.

الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 6874 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (6874)، ومسلم (98) عَظَّمَتِ الشَّريعةُ مِن شَأنِ الدِّماءِ، وهي أوَّلُ ما يُقضى فيه بيْنَ الخلائقِ يومَ القيامةِ، وقدْ تَوعَّدَ اللهُ سُبحانَه وتعالَى مَن يَقتُلُ مُؤمنًا بِغيرِ حقٍّ، ولَمَّا كان لِحُرمةِ الدِّماءِ هذا الشَّأنُ العظيمُ، حذَّرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حَمْلِ السِّلاحِ على المسلمينَ؛ لِإخافِتهم ونَهْبِهم وفِتنتِهم، فأخبر أنَّ مَن سَلَّ السِّلاحَ وعُدَّةَ الحَربِ لقِتالِنا مَعْشَرَ المُسلِمين بغيرِ حَقٍّ، أو لِإدخالِ الرَّوعِ والخَوفِ على المُسلِمينَ؛ فَليس ممَّنِ اهتدَى بهَدْيِنا وطَريقتِنا واتَّبعَ سُنَّتَنا نحن المسلِمين المتَّبِعينَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.

ومِن أَعظمِ المنكَراتِ والفَسادِ العظيمِ في الأَرض: شَهْرُ السِّلاحِ على المُسلِمين، والإفسادُ بالقَتْلِ والسَّلْبِ.

قيل: ظاهِرُ الحَديثِ يدُلُّ على خُروجِ مَن حَمَل السِّلاحَ عن المسلِمين إن كان مُستَحِلًّا لذلك، وهو كافِرٌ بما فعَلَه من استِحلالِ ما هو مقطوعٌ بتحريمِه.

أحاديث ذات صلة