سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ناقتِه الجدعاءِ في حَجَّةِ الوداعِ يقولُ أُوصيكم بالجارِ حتى ظننتُ أنه سيُورِّثُه

الدلالات الموضوعية:# بر وصلة - إكرام الجار وعدم أذيته# بر وصلة - حق الجار والوصاة به# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# بر وصلة - التودد إلى الإخوان# حج - حجة النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: إرواء الغليل
الراوي: أبو أمامة الباهلي
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده جيد

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (22298)، والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (225)، والطبراني (8/130) (7523) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

ما زالَ يُوصِينِي جِبْرِيلُ بالجارِ، حتَّى ظَنَنْتُ أنَّه سَيُوَرِّثُهُ.

الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 6014 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (6014)، ومسلم (2624) جاءت تَعاليمُ الإسلامِ تَدْعو إلى ما فيه خَيرُ العِبادِ، والعَمَلِ على تآلُفِهم وتَرابُطِهم، ومِن ذلك: الأمرُ بالإحسانِ إلى الجارِ.

وفي هذ الحديثِ أخْبَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ جِبْرِيلَ عليه السَّلام كرَّر عليه الوصيَّةَ بالجارِ، وهو القَرِيب مِن الدَّارِ، قَريبًا كان أو أجنبيًّا، مُسلمًا كان أو كافرًا، وذلك بالإحسانِ إليه، ورِعايةِ ذِمَّته، والقِيام بحُقوقِه، ومُوَاساتِه في حاجتِه، والصَّبرِ على أذاه، ولكثرةِ ما أَوْصَى جِبْرِيلُ عليه السَّلام بالجارِ، ظنَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ اللهَ تعالَى سيُشرِكُ الجارَ في مِيراثِ جارِه، بحيثُ يكونُ الجوارُ أحدَ أسبابِ الإرثِ! وهذا الحديثُ يتوافَقُ مع قَولِ اللهِ تعالَى: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: 36] .

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (36/ 634) 22298- حدثنا حيوة بن شريح، حدثنا بقية، حدثنا محمد بن زياد الألهاني قال: سمعت أبا أمامة يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( يوصي بالجار حتى ظننت أنه سيورثه))

مكارم الأخلاق للخرائطي (ص: 90) 225- حدثنا محمد بن فضالة البزار، حدثنا سويد بن سعيد الحدثاني، حدثنا بقية بن الوليد، حدثنا محمد بن زياد، قال: سمعت أبا أمامة ، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقته الجدعاء في حجة الوداع يقول: ((أوصيكم بالجار فأكثر حتى ظننت أنه سيورثه))

[المعجم الكبير – للطبراني] ـ إحياء التراث (8/ 130) 7523- حدثنا إسحاق بن خالويه الواسطي، حدثنا علي بن بحر، حدثنا بقية بن الوليد، حدثني محمد بن زياد، قال: سمعت أبا أمامة يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على ناقته الجدعاء في حجة الوداع، يقول: أوصيكم بالجار حتى أكثر، فقلت: إنه ليورثه.

أحاديث ذات صلة