جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاستأذَنَه في الجِهادِ، فقال: أحَيٌّ والِداكَ؟ قال: نَعَمْ.
قال: ففيهما فجاهِدْ.
أخرجه البخاري (5972)، ومسلم (2549)، وأبو داود (2529)، والترمذي (1671)، والنسائي (3103)، وأحمد (6858) واللفظ له
جَاءَ رَجُلٌ إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَاسْتَأْذَنَهُ في الجِهَادِ، فَقَالَ: أحَيٌّ والِدَاكَ؟، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَفِيهِما فَجَاهِدْ.
الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 3004 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (3004)، ومسلم (2549) بِرُّ الوالِدَيْنِ والجِهادُ مِن أعظَمِ العِباداتِ والقُرَبِ التي يَنالُ بها العَبدُ رِضا اللهِ تعالَى، وثَوابَه العَظيمَ، ولكِنْ يُقدَّمُ بِرُّ الوالِدَيْنِ على الجِهادِ إذا لم تَكُنِ الحاجةُ ضَروريَّةً عِندَ الفَردِ لِلجِهادِ.
وفي هذا الحَديثِ يَروي عَبدُ اللهِ بنُ عَمْرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّه جاء رَجُلٌ يَستأذِنُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الخُروجِ لِلجِهادِ، فسَأَلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أحَيٌّ والِداكَ؟» فقالَ الرَّجُلُ: نَعَمْ، فقال له صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ففيهما فجاهِدْ»، فابذُلْ جَهْدَكَ في إرضائِهما وبِرِّهما، يُكتَبْ لكَ أجْرُ الجِهادِ في سَبيلِ اللهِ تعالَى.
قيلَ: هذا إنَّما يَكونُ في وَقتِ قُوَّةِ الإسلامِ، وغَلَبةِ أهلِه لِلعَدُوِّ، وإذا كان الجِهادُ مِن فُروضِ الكِفايةِ، فأمَّا إذا قَويَ أهلُ الشِّركِ وضَعُفَ المُسلِمونَ، فالجِهادُ مُتعَيِّنٌ على كُلِّ نَفْسٍ، ولا يَجوزُ التَّخلُّفُ عنه، وإنْ مَنَعَ منه الأبَوانِ.
وفي الحَديثِ: الحَثُّ والتَّرغيبُ على بِرِّ الوالِدَيْن.
وفيه: أنَّ الجِهادَ في سَبيلِ اللهِ يَدخُلُ فيه أنواعٌ مُتعدِّدةٌ مِنَ الطاعاتِ.
[صحيح البخاري] (8/ 3) 5972- حدثنا مسدد: حدثنا يحيى، عن سفيان وشعبة قالا: حدثنا حبيب (ح) قال: وحدثنا محمد بن كثير: أخبرنا سفيان، عن حبيب، عن أبي العباس، عن عبد الله بن عمرو قال: ((قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: أجاهد، قال: لك أبوان؟ قال: نعم، قال: ففيهما فجاهد)).
[صحيح مسلم] (4/ 1975 ) ((5- (2549) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قالا: حدثنا وكيع عن سفيان، عن حبيب.
ح وحدثنا محمد بن المثنى.
حدثنا يحيى (يعني ابن سعيد القطان) عن سفيان وشعبة.
قالا: حدثنا حبيب عن أبي العباس، عن عبد الله بن عمرو .
قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستأذنه في الجهاد.
فقال ((أحي والداك؟)) قال: نعم.
قال ((ففيهما فجاهد))
5- م- (2549) حدثنا عبيد الله بن معاذ.
حدثنا أبي.
حدثنا شعبة عن حبيب.
سمعت أبا العباس.
سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص يقول: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
فذكر بمثله.
قال مسلم: أبو العباس اسمه السائب بن فروخ المكي
6- (2549) حدثنا أبو كريب.
أخبرنا ابن بشر عن مسعر.
ح وحدثني محمد بن حاتم.
حدثنا معاوية بن عمرو عن أبي إسحاق.
ح وحدثني القاسم بن زكرياء.
حدثنا حسين بن علي الجعفي عن زائدة.
كلاهما عن الأعمش.
جميعا عن حبيب ، بهذا الإسناد، مثله
[سنن أبي داود] (3/ 17) 2529- حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي العباس، عن عبد الله بن عمرو قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أجاهد؟ قال: ((ألك أبوان؟)) قال: نعم، قال: ((ففيهما فجاهد))، قال أبو داود: (( أبو العباس هذا الشاعر: اسمه السائب بن فروخ))
[سنن الترمذي] (4/ 191) 1671- حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، وشعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي العباس، عن عبد الله بن عمرو قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستأذنه في الجهاد، فقال: ((ألك والدان؟))، قال: نعم، قال: ((ففيهما فجاهد)): وفي الباب عن ابن عباس وهذا حديث حسن صحيح وأبو العباس هو الشاعر الأعمى المكي واسمه: السائب بن فروخ
[مسند أحمد] (11/ 445) 6858- حدثنا عفان، وبهز، قالا: حدثنا شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، قال: سمعت أبا العباس،- وكان رجلا شاعرا- سمعت عبد الله بن عمرو ، قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستأذنه في الجهاد، فقال: (( أحي والداك؟)) قال: نعم، قال: (( ففيهما فجاهد)) قال بهز: أخبرني حبيب بن أبي ثابت