كنتُ أصلِّي معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصَّلواتِ فَكانت صلاتُهُ قَصدًا ، وخطبتُهُ قَصدًا يقرأُ آياتٍ منَ القرآنِ ، ويذَكِّرُ النَّاسَ

الدلالات الموضوعية:# جمعة - إطالة الصلاة وقصر الخطبة# جمعة - آداب الخطبة# جمعة - خطبة النبي صلى الله عليه وسلم# جمعة - القراءة في الخطبة# صلاة - التخفيف في الصلاة
المصدر: تحفة المحتاج
الراوي: جابر بن سمرة
المحدث: ابن الملقن
الحكم:صحيح أو حسن [كما اشترط على نفسه في المقدمة]

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (866)، وأبو داود (1101) واللفظ له، والترمذي (507)، والنسائي (1582)، وأحمد (20878)

الشرح والتوضيح

كُنْتُ أُصَلِّي مع النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ الصَّلَوَاتِ فَكَانَتْ صَلَاتُهُ قَصْدًا، وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا.

الراوي : جابر بن سمرة المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 866 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه أحمد (20885)، والدارمي (1598)، وابن حبان (2802)، والطبراني (2005) (2/ 240) واللفظ لهم جميعا.

كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَأمُرُ بتَيسيرِ العِبادَةِ، وعدمِ التَّكلُّفِ فيها، ويَضرِبُ المثَلَ بذلكَ بفِعلِه ليَقتديَ به كلُّ مُسلِمٍ.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ جابرُ بنُ سَمُرَةَ رَضِي اللهُ عنه أنَّه كان يُداوِمُ على أداءِ الصَّلواتِ الخَمسِ والجمُعَةِ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فكانتْ صَلاتُه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قصْدًا، أي: وسَطًا بيْن الطُّولِ والقِصَرِ، وخُطبتُه قَصْدًا، فلا هيَ طَويلةٌ جدًّا، ولا قَصيرةٌ، بلْ هي مُناسِبةٌ للكَبيرِ والصَّغيرِ، غيرُ شاقَّةٍ على أحدٍ، وكان يَفعَلُ ذلك لئلَّا يُطوِّلَ على النَّاسِ.

وأمَّا ما أخرَجَه مُسلمٌ مِن حَديثِ عمَّارِ بنِ ياسرٍ رَضِي اللهُ عنه أنَّه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال: »إنَّ طُولَ صَلاةِ الرَّجلِ، وقِصَرِ خُطْبتِه مَئِنَّةٌ مِن فِقهِه، فأطِيلوا الصَّلاةَ، واقْصُروا الخُطبةُ»؛ فالمرادُ هو أنَّ الصَّلاةَ تكونُ طَويلةً بالنِّسبةِ إلى الخُطبةِ، لا تَطويلًا يَشُقُّ على المأمومينَ.

وفي الحَديثِ: الحثُّ على عدَمِ إطالَةِ الخُطبةِ والصَّلواتِ الخَمْسِ.

أحاديث ذات صلة