إنَّ اللهَ تعالى أَمَرَنِي أن أعرضَ القرآنَ عليكَ قال وسمَّانِي لكَ ربي تباركَ وتعالى قال { بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْتَفْرَحُوا } هكذا قرأَهَا أبي وفي روايةٍ زادَ فقلتُ لهُ يا أبا المنذرِ ففرحتُ بذلكَ قال وما يَمْنَعُنِي واللهُ تباركَ وتعالى يقولُ { قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْتَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ }
أخرجه أبو داود (3981)، وأحمد (21136) باختلاف يسير
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قرأَ بِفَضْلِ اللهِ وبِرَحْمَتِهِ فبذلِكَ فلتَفْرَحُوا هُوَ خَيرٌ مِمَّا تَجْمَعُونَ الراوي : أبي بن كعب المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 3981 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (3981) واللفظ له، وأحمد (21136) باختلاف يسير القراءاتُ في القرآنِ وَحْيٌ مِنَ اللهِ كُلُّها، تَزيدُ في إعجازِ القُرآنِ وبلاغتِه، فلا تَضادَّ فيها، بل هي إكمالٌ وإبهارٌ.
وفي هذا الحديثِ "أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَرَأَ" الآيةَ الَّتي في سُورةِ يُونُسَ: (بفَضْلِ اللهِ وبَرَحْمتِه فبذلك فلتَفْرَحوا هو خيرٌ ممَّا تَجْمعونَ)، يَعني: قال: (فلْتَفْرَحوا) و(تَجْمَعون) بالتَّاءِ بدلًا مِنَ الياءِ في القِراءةِ المشهورةِ، وكلٌّ مِنْ عِندِ اللهِ.
وفي هذا الحديثِ: بيانُ أنَّ القِراءاتِ تَوقيفيَّةٌ؛ فالنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَلَّمَها للصَّحابةِ رَضِيَ اللهُ عنهم أجمَعين.