ما مِن مُسلِمٍ يَبيتُ وهو على ذِكرِ اللهِ تَعالى طاهِرًا، فيَتعارُّ مِن اللَّيلِ، فيَسأَلُ اللهَ خَيرًا مِن الدُّنيا والآخِرةِ إلَّا أعطاه اللهُ إيَّاه.

الدلالات الموضوعية:# آداب الدعاء - أوقات الإجابة# أدعية وأذكار - الذكر عند النوم# آداب النوم - النوم على طهارة# آداب الدعاء - استجابة الدعاء# آداب النوم - ما يقول عند النوم
المصدر: الفتوحات الربانية
الراوي: معاذ بن جبل
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (5042)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10642)، وابن ماجه (3881)، وأحمد (22092) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

ما من مسلمٍ يَبِيتُ على ذِكْرٍ طاهرًا فيَتعارَّ من الليلِ فيسألُ اللهَ خيرًا من الدنيا والآخرةِ إلا أعطاه إياه الراوي : معاذ بن جبل المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 5042 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (5042)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10642)، وأحمد (22092) واللفظ لهم، وابن ماجه (3881) باختلاف يسير.

الحِفاظُ على الطَّهارةِ مع المُداومَةِ على ذِكْرِ الله شِعارُ المُسلِمِ الحَقِّ؛ فإنَّه يكونُ بذَلِكَ طاهِرَ الظَّاهرِ والباطِنِ، وقد حثَّنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الحِفاظِ على الطَّهارةِ والذِّكرِ؛ مبيِّنًا ما فيه مِن الفَضْلِ والأَجْرِ.

وفي هذا الحَديثِ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "ما مِنْ مَسْلِمٍ يَبيتُ على ذِكْرٍ طاهرًا"، أي: أيُّ مُسلمٍ يتَّصِفُ بهذه الصِّفَةِ في أيِّ ليلةٍ بأنْ يَبِيتَ طاهرًا مِن الحَدَثِ الأَصْغَرِ والأكبَرِ، ثُمَّ يَذْكُرَ اللهَ قَبْلَ النَّومِ، "فيَتعارُّ مِنَ اللَّيلِ"، أي: يَنْتَبِهُ ويَسْتيقِظُ مِنْ نومِه ويتَقلَّبُ، أو يَقْلَقُ دونَ أنْ يَقومَ "فيَسأَلُ اللهَ خيرًا مِن الدُّنيا والآخِرةِ إلَّا أعطاه إيَّاه"، أي: فيَطْلُبُ مِنَ اللهِ ويَدْعوه بأيِّ أَمْرٍ من خيرِ الدُّنيا أو الآخِرةِ، إلَّا اسْتَجابَ اللهُ لدُعائِه بفَضْلِ طَهارتِه وذِكْرِه للهِ.

وفي الحديثِ: الإشارةُ إلى أنَّ المُداومَةَ على الطَّهارةِ والذِّكْرِ أسبابِ إجابةِ الدُّعاءِ.

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (4/ 470 ط مع عون المعبود) ‌5042- حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد، أنا عاصم بن بهدلة، عن شهر بن حوشب، عن أبي ظبية، عن معاذ بن جبل ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما من مسلم يبيت على ذكر طاهرا فيتعار من الليل، فيسأل الله خيرا من الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه)) قال ثابت البناني: قدم علينا أبو ظبية، فحدثنا بهذا الحديث عن معاذ بن جبل، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثابت: قال فلان: لقد جهدت أن أقولها حين أنبعث فما قدرت عليها

[السنن الكبرى - للنسائي] (6/ 201) 10642- أخبرني إبراهيم بن يعقوب قال حدثنا عفان قال حدثنا حماد قال كنت أنا وعاصم وثابت فحدث عاصم عن شهر عن أبي ظبية عن معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ما من مسلم يبيت على ذكر طاهرا فيتعار من الليل يسأل الله خيرا من الدنيا والآخرة إلا أعطيه فقال ثابت فقدم علينا فحدثنا بهذا الحديث ولا أعلمه إلا يعني أبا ظبية فقلت لحماد عن معاذ قال عن معاذ

[سنن ابن ماجه] (2/ 1277 ) ‌3881- حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا أبو الحسين، عن حماد بن سلمة، عن عاصم بن أبي النجود، عن شهر بن حوشب، عن أبي ظبية، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من عبد بات على طهور، ثم تعار من الليل فسأل الله شيئا من أمر الدنيا، أو من أمر الآخرة، إلا أعطاه))

[مسند أحمد] (36/ 411 ط الرسالة) ((‌22092- حدثنا عفان، حدثنا حماد- يعني ابن سلمة- قال: كنت أنا وعاصم بن بهدلة وثابت، فحدث عاصم، عن شهر بن حوشب، عن أبي ظبية، عن معاذ بن جبل ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( ما من مسلم يبيت على ذكر الله طاهرا، فيتعار من الليل، فيسأل الله خيرا من الدنيا والآخرة إلا أعطاه)).

فقال ثابت: قدم علينا، فحدثنا هذا الحديث.

ولا أعلمه إلا يعني أبا ظبية.

قلت لحماد: عن معاذ؟ قال: عن معاذ))

أحاديث ذات صلة