أنَّ علَى أَهْلِ الماشيةِ حفظَها باللَّيلِ ، وعلَى أصحابِ الحوائطِ حفظَها بالنَّهارِ ، وأنَّ ما أفسدتِ المواشي باللَّيلِ مضمونٌ على أَهْلِها
أخرجه أبو داود (3570)، وابن ماجه (2332) وأحمد (18606)، والنسائي في ((الكبرى)) (5753).
أنَّ ناقةً للبراءِ بنِ عازبٍ دخَلَتْ حائطَ رجُلٍ فأفسَدَتْه، فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أهلِ الأموالِ حِفْظَها بالنَّهارِ، وعلى أهلِ المواشي حِفْظَها باللَّيلِ.
الراوي : محيصة بن مسعود الأنصاري المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 3569 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (3569)، وأحمد (23697)، وابن حبان (6008) بلفظه.
حِفْظُ الحُقوقِ لأصحابِها من الأُمورِ التي راعتْها الشريعةُ وحثَّ عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفي هذا الحَديثِ بيانُ ذلك؛ حيثُ يحكي حَرامُ بنُ سَعدِ بنِ مُحَيِّصةَ أنَّ ناقةً للبَراءِ بنِ عازِبٍ دخلَتْ حائِطَ رجُلٍ، أي: بُستانَه، فأفسدَتْه عليه، فقَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أهْلِ الأموالِ حِفْظَها بالنَّهارِ، وعلى أهْلِ المواشي حِفْظَها باللَّيلِ، أي: إنَّ ما أفسدَتْه البهائِمُ نهارًا لا ضَمانَ على أحدٍ فيه، وما أفسدَتْهُ ليلًا ضَمِنَ أهْلُ تلك البهائِمِ ما أفسدَتْه، وإنَّما فرَّقَ بين اللَّيلِ والنَّهارِ لأنَّ في عُرْفِ النَّاسِ أنَّ أصحابَ البساتينِ يَحفظونها بالنَّهارِ أو يُوَكِّلونَ بها مَنْ يَحفظُها، وأنَّ عادةَ أصحابِ المواشي تسريحُها بالنَّهارِ وردُّها في اللَّيلِ إلى المُراحِ، وفي غيرِ ذلك إهمالٌ وتقصيرٌ وتضييعٌ للحُقوقِ أَوْجَبَ الضَّمانَ؛ ولذا قَضَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأنَّ على أهْلِ المواشي أنْ يَحفظوا مواشيَهم باللَّيلِ، وعلى أهْلِ الحوائطِ أنْ يحفظوا حوائطَهم وبَساتينَهم في النَّهارِ.
سنن أبي داود (3/ 298) :
3570 - حدثنا محمود بن خالد، حدثنا الفريابي، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن حرام بن محيصة الأنصاري، عن البراء بن عازب ، قال: كانت له ناقة ضارية فدخلت حائطا فأفسدت فيه، فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها: فقضى أن حفظ الحوائط بالنهار على أهلها، وأن حفظ الماشية بالليل على أهلها، وأن على أهل الماشية ما أصابت ماشيتهم بالليل
[مسند أحمد] (30/ 568 ط الرسالة) :
18606 - حدثنا محمد بن مصعب، حدثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن حرام بن محيصة، عن البراء بن عازب أنه كانت له ناقة ضارية، فدخلت حائطا، فأفسدت فيه، فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن حفظ الحوائط بالنهار على أهلها، وأن حفظ الماشية بالليل على أهلها، وأن ما أصابت الماشية بالليل، فهو على أهلها
السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة (5/ 334) :
5753 - أخبرني عمرو بن عثمان عن الوليد، عن الأوزاعي، عن ابن شهاب، عن حرام بن محيصة، عن البراء بن عازب ، أخبره، أنه كانت له ناقة ضارية فدخلت حائطا، فأفسدت فيه فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن حفظ الحوائط على أهلها بالنهار، وحفظ المواشي على أهلها بالليل، وأن على أهل الماشية ما أصابت بالليل
[سنن ابن ماجه] (2/ 781 ) :
2332 - حدثنا محمد بن رمح المصري قال: أنبأنا الليث بن سعد، عن ابن شهاب، أن ابن محيصة الأنصاري أخبره، أن ناقة للبراء كانت ضارية، دخلت في حائط قوم، فأفسدت فيه، فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها، فقضى أن حفظ الأموال على أهلها بالنهار، وعلى أهل المواشي ما أصابت مواشيهم بالليل ، حدثنا الحسن بن علي بن عفان قال: حدثنا معاوية بن هشام، عن سفيان، عن عبد الله بن عيسى، عن الزهري، عن حرام بن محيصة، عن البراء بن عازب، أن ناقة لآل البراء أفسدت شيئا، فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله